7 فوائد صحية مذهلة للماء الهيدروجيني



فوائد الماء الهيدروجيني
لطالما نُنصح بشرب المزيد من الماء، والعلم يؤكد ذلك بقوة. أفضل ما يمكنك شربه لصحتك هو الماء النقي النظيف. فهو خالٍ من السكريات والأملاح، وطالما أنه مُرشّح بشكل صحيح، فهو خالٍ من المواد الكيميائية الضارة التي تُسبب الأمراض وتُسرّع شيخوخة الخلايا.

إذا كان الماء (H2O) مفيدًا حقًا للصحة، فإن زيادة محتواه من الهيدروجين ستجعله أكثر فائدة. هذا ما يدّعيه المؤيدون، وقد شهدنا مؤخرًا ارتفاعًا كبيرًا في الطلب على الماء المهدرج، إلى جانب ازدياد عدد مصنعي المشروبات الجاهزة والأجهزة التي تتيح تحضيره منزليًا.

الماء المهدرج هو ماء مُذاب فيه غاز الهيدروجين. تُباع الزجاجات الجاهزة (علب الألمنيوم في الواقع) بحوالي 3 دولارات للزجاجة الواحدة، وهو سعر مناسب إذا كان يضمن لك صحة جيدة، ولكنه أقل جاذبية إذا لم تكن الادعاءات صحيحة. يمكنك أيضًا إضافة الهيدروجين إلى مياه الشرب عن طريق شراء أقراص تذوب في الماء وتزيد من محتواه من الهيدروجين.

الخيار الثالث هو شراء آلة للقيام بذلك بنفسك، لكن هذا سيكلفك ما لا يقل عن 1000 دولار.

لماذا نشرب الماء المهدرج؟
من غير المرجح أن يكون طعم الماء الذي تشربه مختلفًا عن كوب الماء المعتاد، وبالتأكيد لن يكون طعمه مختلفًا، ولكنه قد يقدم مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية المهمة.

يزعم المؤيدون أن زيادة نسبة الهيدروجين في الماء يمكن أن تزيد الطاقة، وتقلل الالتهابات، وتوفر دفعة من مضادات الأكسدة التي يمكن أن تحمي من الأمراض، وتحسن صحة الجلد، وتمنع الشيخوخة.

إن قائمة الفوائد المحتملة هذه مثيرة للإعجاب، وإذا صحت، فإنها تُبرر التكلفة الباهظة. مع الأسف، لا يوجد دليل علمي كافٍ يدعم هذه الادعاءات، لكن هذا لا ينفي صحتها.

بدأت بعض الدراسات في إثبات أن الماء المهدرج يوفر فوائد صحية وهناك الكثير من الأدلة القصصية الداعمة لذلك.
كيف يعمل

لا يزال سبب كون الماء المهدرج أفضل للصحة من مياه الشرب العادية لغزاً محيراً. يُسوّق غالباً كمضاد أكسدة طبيعي أو مشروب منعش، لكن حتى الدكتور ريتشارد بيريكون، صاحب فكرة ماء الدكتور بيريكون المهدرج، يعترف بأنه لا يعرف آلية عمله بدقة.

تشير الأبحاث التي أُجريت حتى الآن إلى أن الأمر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بخصائص الماء المضادة للأكسدة. وقد أُجريت معظم الدراسات في اليابان، حيث يُستخدم الماء المهدرج منذ أكثر من 50 عامًا. وتُبين هذه الدراسات أن الماء الغني بالهيدروجين يستمد معظم فوائده الإضافية من خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.
الفوائد الصحية للمياه المهدرجة

هذه هي الفوائد الرئيسية المحتملة لاستبدال مياه الشرب العادية بمياه معززة بالهيدروجين

1) خصائص مضادة للأكسدة
إذا كنت لا تعرف دور مضادات الأكسدة، فإليك بعض الأساسيات. تتعرض أجسامنا يوميًا لكميات كبيرة من الجذور الحرة التي تُتلف الخلايا وتؤدي إلى الشيخوخة والأمراض. يُسبب تلف الجذور الحرة، والذي يُسمى أيضًا الإجهاد التأكسدي، عمليات الجسم الطبيعية، بالإضافة إلى النظام الغذائي، والتعرض لأشعة الشمس، والملوثات البيئية.

يُعدّ الإجهاد التأكسدي السبب الرئيسي لمعظم الأمراض الخطيرة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان والخرف والشيخوخة المبكرة . ويمكن لمضادات الأكسدة أن تساعد في الحماية من أضرار الجذور الحرة، بل وقد تُساهم في إصلاح الضرر الذي لحق بالخلايا.

يُعد الالتهاب سببًا رئيسيًا آخر للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري وأمراض الدماغ. تشير الأبحاث إلى أن الهيدروجين يُمكن أن يُقلل من الالتهاب والإجهاد التأكسدي، مما يعني أنه يُمكن أن يُحسّن الصحة بشكل كبير. نظريًا، يُمكن أن تُساهم إضافة الهيدروجين إلى الماء في الوقاية من مجموعة واسعة من المشاكل الصحية الخطيرة، بدءًا من السكري وأمراض القلب وصولًا إلى السرطان ومرض الزهايمر.

2) السرطان
أُجريت العديد من الاختبارات المعملية والتجارب المختبرية لدراسة إمكانية استخدام الماء المهدرج في مكافحة السرطان. صحيح أن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولى، وما زلنا بعيدين عن تأكيد فوائده، إلا أن المؤشرات الأولية واعدة للغاية.

في إحدى الدراسات التي نُشرت عام 2010، وجد الباحثون أن تطبيق محلول غني بالهيدروجين على الخلايا السرطانية يمكن أن يؤدي في الواقع إلى تقليص حجم الخلايا وتثبيط نموها.

أُجريت دراسات قليلة لفحص تأثير الماء المهدرج على السرطان لدى البشر، لكن إحدى الدراسات، على وجه الخصوص، تشير إلى أنه قد يُحسّن جودة الحياة لدى المرضى في المراحل المتأخرة من المرض. وقد هدفت الدراسة، التي نُشرت عام ٢٠١١، إلى بحث ما إذا كان الماء المهدرج يُحسّن جودة الحياة لدى المرضى الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي لسرطان الكبد.

أُعطي 49 مريضًا يخضعون للعلاج الإشعاعي لأورام الكبد إما ماءً مُشبعًا بالهيدروجين أو دواءً وهميًا لمدة ستة أسابيع. ووجد الباحثون أن تناول الماء المُشبع بالهيدروجين قد حسّن بشكل ملحوظ من جودة حياة هؤلاء المرضى. ووفقًا للباحثين، فقد قلّل الماء المُشبع بالهيدروجين من الاستجابة البيولوجية للإجهاد التأكسدي الناجم عن العلاج الإشعاعي.

3) صحة الدماغ
قد يساهم شرب الماء المهدرج أيضاً في حماية الدماغ من التلف الناتج عن الإصابة أو الأمراض التنكسية التي تحدث مع التقدم في السن.

تشير الدراسات التي أُجريت على الحيوانات إلى أن تناول الماء الغني بالهيدروجين قد يحمي من التلف العصبي الذي قد يلي إصابة الدماغ أثناء السكتة الدماغية أو الجراحة. كما تُظهر الدراسات أنه قد يحمي الدماغ من التلف التأكسدي الذي يحدث بشكل طبيعي. 

4) صحة القلب
قد تُساهم خصائص الماء المهدرج المضادة للأكسدة والالتهابات في حماية القلب من التلف والأمراض. وتشير العديد من الدراسات التي أُجريت على الحيوانات إلى أن المواد الغنية بالهيدروجين تُحسّن بشكل ملحوظ فرص التعافي بعد الإصابة بنوبة قلبية أو قصور في القلب. وتُظهر الأبحاث أن محاليل الهيدروجين الملحية تُساعد في منع المزيد من الضرر الذي يُصيب القلب نتيجة الإجهاد التأكسدي والالتهاب. 

5) الالتهاب
يُعد الالتهاب عاملاً أساسياً في معظم الأمراض، بما في ذلك الأمراض الخطيرة التي تتراوح بين التهاب المفاصل وأمراض القلب والخرف. والخبر السار هو أن الأبحاث تُظهر أن الهيدروجين قادر على مكافحة الالتهاب.

في إحدى الدراسات، بحث الباحثون في تأثيرات الماء المهدرج على الفئران المصابة بداء الأمعاء الالتهابي. ووجدوا أن الماء المهدرج ساعد في تقليل الالتهاب، بل ومنع إصابة الحيوانات الأخرى بالمرض. 

أظهرت دراسات أخرى أن الماء الهيدروجيني قد يخفف التهاب الرئة، مما قد يفيد مرضى الربو، بينما وجدت دراسة أخرى أنه يساعد في تخفيف التهاب الكبد.  وهناك أيضًا بعض الأدلة على أن العلاج بالماء الهيدروجيني قد يبطئ من تطور الروماتيزم. 

6) استقلاب الدهون ومرض السكري

قد يُحسّن شرب الماء المهدرج عملية استقلاب الدهون والجلوكوز حتى لدى مرضى السكري من النوع الثاني. في إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران، وجد الباحثون أن العلاج بالهيدروجين كان له تأثير إيجابي على السمنة ومستويات الكوليسترول والكبد الدهني.

7) قوة العظام والعضلات
يُساعد شرب الماء الغني بالهيدروجين على دعم صحة العضلات والعظام. وتشير الأبحاث التي أُجريت حول فوائد هذا الماء إلى أن خصائصه المضادة للأكسدة تُساهم في تقوية العظام ومنع فقدانها الذي يحدث مع التقدم في السن.

كما تشير الدراسات إلى أنه يمكن أن يقي من مرض يسمى هشاشة العظام، وهي حالة مشابهة لهشاشة العظام تحدث عندما تنخفض نسبة المعادن والبروتينات في العظام. 

الخلاصة

تشير الأبحاث الأولية والتجارب الشخصية إلى نتائج إيجابية، وقد يُثبت الماء المهدرج أنه وسيلة فعّالة ومريحة للغاية للوقاية من مجموعة من الأمراض الالتهابية والإجهاد التأكسدي. ورغم أن البعض قد يتردد بسبب تكلفته، إلا أنه بالتأكيد أرخص بكثير من معظم الأدوية وأكثر أمانًا للاستخدام.

هل تشربون المياه المهدرجة؟ وما رأيكم بفوائدها؟ هل تستحق ثمنها أم تعتقدون أن فوائدها مبالغ فيها؟ شاركونا آراءكم، فنحن متشوقون لسماعها.


إرسال تعليق

أترك تعليقا مختصرا

أحدث أقدم