ما هو الخولنجان؟
بفضل إقامتي في تايلاند، أتمتع بفرصة تذوق أشهى أطباقها يوميًا. يُعدّ الخولنجان مكونًا أساسيًا في العديد من الأطباق التايلاندية، ولكن عليّ الاعتراف بأنني كنت أخلط بينه وبين الزنجبيل لفترة طويلة. وهذا ليس غريبًا، فالخولنجان يشبه الزنجبيل إلى حد كبير للعين غير الخبيرة. مع ذلك، يتميز الخولنجان بنكهته الفريدة، فهو حمضي وحار في آن واحد.
يُستخدم الخولنجان في العديد من الأطباق التايلاندية الشهيرة، بما في ذلك توم يام غونغ وتوم كا غاي. ينتمي هذا النبات إلى نفس عائلة الزنجبيل، وينمو في أجزاء كثيرة من قارة آسيا.
يتمتع الخولنجان، المعروف أيضاً باسم لانكاواس، بمجموعة واسعة من الفوائد الصحية المذهلة، تماماً مثل الزنجبيل. وقد أظهرت دراسات حديثة أنه يساعد في تقليل الالتهابات في الجسم، كما أن هناك أدلة متزايدة تشير إلى قدرته على المساعدة في مكافحة أنواع عديدة من السرطان.
هل أثار هذا الموضوع اهتمامك؟ إذا كان الأمر كذلك، فتابع القراءة لتكتشف مدى فائدة هذه العشبة الرائعة لصحتك وكيف يمكنك إضافتها إلى نظامك الغذائي.
يوجد في الواقع ثلاثة أنواع مختلفة من الخولنجان:الخولنجان الصغير (Alpinia officinarum)
الخولنجان الأكبر (Alpinia galanga)
الخولنجان الفاتح (Alpinia speciosa)
الخولنجان الأسود (Kaempferia galanga)
ركزت معظم الأبحاث حتى الآن على الأنواع الصغيرة والكبيرة من هذا النبات.
المعلومات الغذائية والتركيب
تحتوي حصة واحدة (100 غرام) من جذر الخولنجان على ما يلي:
٧٠ سعرة حرارية،
١٥ غرامًا من الكربوهيدرات،
١ غرام من البروتين،
١ غرام من الدهون،
٢ غرام من الألياف
، ٥.٤ غرام من فيتامين سي، ما يمثل ٩٪ من الكمية الموصى بها يوميًا.
بحسب الأبحاث، يحتوي الخولنجان على عدد من المركبات النشطة، ومنها:1,8-سينول
أسيتات ألفا-فينشيل
بيتا-فارنيسين
بيتا-بيسابولين
ألفا-بيرغاموتين
بيتا-بينين
أسيتات 1'-أسيتوكسي شافيكول
تُضفي هذه المركبات النشطة على العشبة عدداً من الخصائص الطبية، بما في ذلك خصائص مضادة للبكتيريا، ومضادة للفطريات ، ومضادة للقرحة، ومضادة للأورام، ومضادة للأكسدة، ومضادة للحساسية.
الاستخدامات التقليدية لنبات الخولنجان
يُستخدم الخولنجان بطرق مختلفة باختلاف البلدان. ففي معظم دول جنوب شرق آسيا، يُفضّل استخدام الخولنجان الطازج، بينما يُستخدم الخولنجان المجفف نادرًا. أما في إندونيسيا، فيُستخدم مسحوق الخولنجان المجفف بكثرة.
تُستخدم الجذور لعلاج حالات مرضية مختلفة تشمل الروماتيزم ونزلات البرد والزكام والسعال الديكي والقرح ورائحة الفم الكريهة والتهابات الحلق وعسر الهضم والحمى.
في الطب الهندي التقليدي أو الأيورفيدا، تُستخدم جذور هذا النبات لعلاج طيف واسع من الحالات المرضية، بما في ذلك عسر الهضم، والإسهال، والمغص، والسرطان، وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض الجلدية. كما يُستخدم أيضاً كعلاج لرائحة الفم الكريهة ومزيل لعرق الجسم.
في هذه الأيام، يتزايد الاهتمام بالفوائد الصحية لهذا العشب. وقد خضع لدراسات واسعة النطاق لقدرته على علاج الالتهابات والسرطان والعديد من الحالات الأخرى.
بفضل إقامتي في تايلاند، أتمتع بفرصة تذوق أشهى أطباقها يوميًا. يُعدّ الخولنجان مكونًا أساسيًا في العديد من الأطباق التايلاندية، ولكن عليّ الاعتراف بأنني كنت أخلط بينه وبين الزنجبيل لفترة طويلة. وهذا ليس غريبًا، فالخولنجان يشبه الزنجبيل إلى حد كبير للعين غير الخبيرة. مع ذلك، يتميز الخولنجان بنكهته الفريدة، فهو حمضي وحار في آن واحد.
يُستخدم الخولنجان في العديد من الأطباق التايلاندية الشهيرة، بما في ذلك توم يام غونغ وتوم كا غاي. ينتمي هذا النبات إلى نفس عائلة الزنجبيل، وينمو في أجزاء كثيرة من قارة آسيا.
يتمتع الخولنجان، المعروف أيضاً باسم لانكاواس، بمجموعة واسعة من الفوائد الصحية المذهلة، تماماً مثل الزنجبيل. وقد أظهرت دراسات حديثة أنه يساعد في تقليل الالتهابات في الجسم، كما أن هناك أدلة متزايدة تشير إلى قدرته على المساعدة في مكافحة أنواع عديدة من السرطان.
هل أثار هذا الموضوع اهتمامك؟ إذا كان الأمر كذلك، فتابع القراءة لتكتشف مدى فائدة هذه العشبة الرائعة لصحتك وكيف يمكنك إضافتها إلى نظامك الغذائي.
يوجد في الواقع ثلاثة أنواع مختلفة من الخولنجان:الخولنجان الصغير (Alpinia officinarum)
الخولنجان الأكبر (Alpinia galanga)
الخولنجان الفاتح (Alpinia speciosa)
الخولنجان الأسود (Kaempferia galanga)
ركزت معظم الأبحاث حتى الآن على الأنواع الصغيرة والكبيرة من هذا النبات.
المعلومات الغذائية والتركيب
تحتوي حصة واحدة (100 غرام) من جذر الخولنجان على ما يلي:
٧٠ سعرة حرارية،
١٥ غرامًا من الكربوهيدرات،
١ غرام من البروتين،
١ غرام من الدهون،
٢ غرام من الألياف
، ٥.٤ غرام من فيتامين سي، ما يمثل ٩٪ من الكمية الموصى بها يوميًا.
بحسب الأبحاث، يحتوي الخولنجان على عدد من المركبات النشطة، ومنها:1,8-سينول
أسيتات ألفا-فينشيل
بيتا-فارنيسين
بيتا-بيسابولين
ألفا-بيرغاموتين
بيتا-بينين
أسيتات 1'-أسيتوكسي شافيكول
تُضفي هذه المركبات النشطة على العشبة عدداً من الخصائص الطبية، بما في ذلك خصائص مضادة للبكتيريا، ومضادة للفطريات ، ومضادة للقرحة، ومضادة للأورام، ومضادة للأكسدة، ومضادة للحساسية.
الاستخدامات التقليدية لنبات الخولنجان
يُستخدم الخولنجان بطرق مختلفة باختلاف البلدان. ففي معظم دول جنوب شرق آسيا، يُفضّل استخدام الخولنجان الطازج، بينما يُستخدم الخولنجان المجفف نادرًا. أما في إندونيسيا، فيُستخدم مسحوق الخولنجان المجفف بكثرة.
تُستخدم الجذور لعلاج حالات مرضية مختلفة تشمل الروماتيزم ونزلات البرد والزكام والسعال الديكي والقرح ورائحة الفم الكريهة والتهابات الحلق وعسر الهضم والحمى.
في الطب الهندي التقليدي أو الأيورفيدا، تُستخدم جذور هذا النبات لعلاج طيف واسع من الحالات المرضية، بما في ذلك عسر الهضم، والإسهال، والمغص، والسرطان، وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض الجلدية. كما يُستخدم أيضاً كعلاج لرائحة الفم الكريهة ومزيل لعرق الجسم.
في هذه الأيام، يتزايد الاهتمام بالفوائد الصحية لهذا العشب. وقد خضع لدراسات واسعة النطاق لقدرته على علاج الالتهابات والسرطان والعديد من الحالات الأخرى.
الفوائد الصحية لنبات الخولنجان
سرطان
شهد العقد الماضي اهتماماً متزايداً بقدرة نبات الخولنجان (اللانكاواس) على مكافحة السرطان. ويتزايد هذا الاهتمام باستمرار مع ازدياد الدراسات التي تُظهر أن هذا النبات يمتلك إمكانات واعدة في مكافحة أنواع عديدة من السرطان، بل وحتى الوقاية منها.
سرطان الدم: وجدت إحدى الدراسات المنشورة عام 2013 أن مستخلصات أوراق الخولنجان الصغير تتمتع
بنشاط ممتاز مضاد للسرطان ضد خلايا سرطان الدم.
سرطان الجلد الميلانيني: درس فريق تايواني تأثيرات عدة مركبات معزولة من جذور نبات الخولنجان على سرطان الجلد. ووجد الباحثون أن جميع المركبات الثلاثة التي تم اختبارها لها تأثيرات مضادة للتكاثر، أي أنها تثبط نمو الخلايا السرطانية.
سرطان البنكرياس: اختبرت دراسة نُشرت عام 2017 عددًا من المركبات الموجودة في نبات الخولنجان ضد سرطان البنكرياس. ووجد الباحثون أن هذه المركبات منعت نمو الخلايا الجديدة ومنعت انتشارها.
سرطان القولون: وجدت دراسة نُشرت عام 2013 أن الجالانجين - وهو فلافونويد موجود في نبات الجالانجين - يتسبب في موت الخلايا أو الاستماتة في خلايا سرطان القولون البشري.
سرطان الكبد: وجدت العديد من الدراسات أن المركبات المستخلصة من نبات الخولنجان فعّالة ضد خلايا سرطان الكبد. ووجدت إحدى الدراسات أن استخدام أسيتات 1′-أسيتوكسي شافيكول المستخلص من الخولنجان مع العلاجات التقليدية يحفز موت الخلايا المبرمج بفعالية عالية.
سرطان الثدي: وجدت دراسة إيرانية نُشرت عام 2014 أن مستخلص الخولنجان يُسبب موت الخلايا أو الاستماتة في خلايا سرطان الثدي دون إلحاق الضرر بالخلايا السليمة. وأظهرت دراسة أخرى أُجريت في الصين نتائج مماثلة.
سرطان القناة الصفراوية: يُعدّ هذا النوع من السرطان نادرًا ولكنه شرس، ويصيب عددًا أكبر من الأشخاص في المناطق شبه الاستوائية. وقد وجد الباحثون أن الكامفيرول المستخلص من نبات الخولنجان ساعد في إطالة أعمار الفئران المصابة بهذا النوع من السرطان.
سرطان المعدة: وجدت دراسة إيرانية أخرى نُشرت عام 2014 أن المستخلصات السائلة من نبات الخولنجان فعالة ضد هذا النوع من الخلايا السرطانية.
خصائص مضادة للالتهابات
يُعدّ الالتهاب المزمن أحد الأسباب الجذرية للعديد من الأمراض الخطيرة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان ومرض الزهايمر. وقد أظهرت الأبحاث التي أُجريت على تأثيرات الخولنجان أن هذه العشبة المذهلة تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات ممتازة، مما يُساعد في علاج مجموعة واسعة من الحالات الالتهابية.
بحسب الأبحاث، يحتوي الخولنجان على مغذٍ نباتي معين يثبط نشاط عامل نخر الورم ألفا، مما يساعد على تقليل مستويات الالتهاب في جميع أنحاء جسم الإنسان.
كما أظهرت الدراسات أن الخولنجان أو اللانكاواس لديه القدرة على تقليل الالتهاب المرتبط بالحالات التالية:
التهاب المفاصل: فحصت دراسة نُشرت عام ٢٠٠١ تأثير مستخلص يحتوي على كلٍ من الخولنجان وجذر الزنجبيل على آلام الركبة لدى مرضى التهاب المفاصل . ووجد الباحثون أن أولئك الذين تناولوا المستخلص شهدوا انخفاضًا ملحوظًا في الألم وقلة الحاجة إلى الأدوية.
التهاب الثدي: يحتوي الخولنجان على مادة مغذية نباتية تسمى الكامفيرول. وقد أظهرت الدراسات أن هذا المركب يمكن أن يساعد في تقليل التهاب الحلمة الذي تعاني منه العديد من النساء أثناء الرضاعة الطبيعية.
ضيق التنفس: كشفت الدراسات أيضاً أن الخصائص المضادة للالتهابات لنبات الخولنجان يمكن أن تساعد في تقليل الالتهاب الناجم عن إصابة الرئة.
خصائص مضادة للميكروبات
يتمتع الخولنجان ومستخلصاته بخصائص مضادة للميكروبات فائقة. تشير الدراسات إلى أن هذا العشب فعال ضد سلالات مختلفة من البكتيريا، بما في ذلك الإشريكية القولونية، والمكورات العنقودية، والسالمونيلا، والليستيريا، والمطثية. وقد أثبتت الدراسات فعاليته ضد سلالات بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية التقليدية.
أظهرت دراسة أخرى أن الخولنجان سلاح فعال ضد جرثومة المعدة (H. pylori) ، وهي بكتيريا يحملها نسبة كبيرة من الناس حول العالم. ووفقًا للأبحاث، لا يساعد الخولنجان في القضاء على البكتيريا فحسب، بل يمكنه أيضًا المساعدة في الوقاية من قرحة المعدة التي غالبًا ما تحدث بسبب هذه البكتيريا الضارة.
خصوبة
كما كشفت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن الخولنجان يمكن أن يساعد في تعزيز خصوبة الذكور.
وجدت دراسة إيرانية نُشرت عام 2014 أن ذلك يحسن العدد الإجمالي للحيوانات المنوية، بالإضافة إلى حركتها أو قدرتها على الحركة بكفاءة.
أجرت دراسة أخرى في الدنمارك فحصاً لتأثيرات مستخلص الخولنجان مع مستخلص الرمان على عدد الحيوانات المنوية وحركتها. ووجد الباحثون أن العلاج بالمستخلص كان له تأثير إيجابي ملحوظ على حركة الحيوانات المنوية وعددها.
الصحة الإدراكية
يحتوي جذر الخولنجان أيضاً على مركبات قد يكون لها تأثير إيجابي على وظائف إدراكية مختلفة. ووفقاً للأبحاث، فإن أحد هذه المركبات، وهو مركب ACA، قد يحمي الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في السن، وقد يكون له دور في مكافحة أمراض مثل الزهايمر.
بفضل قدرته على تقليل الالتهاب، قد يُساعد الخولنجان أيضًا في مكافحة حالات أخرى متعلقة بالدماغ، بما في ذلك الاكتئاب. ووفقًا للأبحاث، قد يكون الالتهاب المزمن عاملًا مُساهمًا في الاكتئاب ، وقد تُساعد قدرة الخولنجان على تنظيم عامل نخر الورم ألفا (TNF-α) في السيطرة على الالتهاب وتقليل خطر الإصابة بهذه الحالة.
صحة الجهاز الهضمي
بدأ الطب الحديث يُثبت أن للعشبة فوائد عديدة ومثيرة. ومع ذلك، فإن أحد أكثر استخداماتها التقليدية شيوعًا هو المساعدة في تحسين صحة الجهاز الهضمي.
لطالما استُخدم جذر هذا النبات لتحسين صحة الجهاز الهضمي، وتهدئة المعدة، وتخفيف اضطراباتها. في آسيا، وتحديدًا في نظام الأيورفيدا الهندي ، يُستخدم هذا الجذر لعلاج مجموعة من مشاكل الجهاز الهضمي، بما في ذلك الإسهال، وعسر الهضم، واضطرابات المعدة، والقيء.
فوائد مضادات الأكسدة
يحتوي الخولنجان على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، ونحن جميعًا نعرف الآن أهمية إدخال أكبر قدر ممكن من مضادات الأكسدة إلى أجسامنا.
تساعد مضادات الأكسدة الغذائية التي نحصل عليها من الفواكه والخضراوات والأعشاب الطازجة على تحييد الضرر الناتج عن الجذور الحرة. يُعرف هذا الضرر أيضًا بالإجهاد التأكسدي، ويمكن أن يكون له تأثير مدمر على الجسم، وهو السبب الرئيسي للعديد من الأمراض الخطيرة. بالإضافة إلى حمايتنا من الأمراض، يمكن لمضادات الأكسدة، مثل تلك الموجودة في الخولنجان، أن تُساهم في مكافحة علامات الشيخوخة والحفاظ على نضارة البشرة وصحتها.
صحة الجلد
إلى جانب استخداماته الداخلية المتعددة، يُستخدم الخولنجان أيضًا لتعزيز صحة البشرة. فهو يحتوي على عدد من مضادات الأكسدة القوية التي تُساعد على تحسين مظهر البشرة وتأخير علامات الشيخوخة. كما يُمكن استخدام عصير الخولنجان موضعيًا لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض الجلدية الشائعة.
بحسب الاستخدامات التقليدية والأبحاث، يُساعد الخولنجان على تحسين الدورة الدموية وإزالة السموم من الجسم، مما يُسهّل وصول العناصر الغذائية إلى الأنسجة. كما تُساهم مضادات الأكسدة القوية الموجودة في هذا النبات في الوقاية من أضرار الجذور الحرة، والحفاظ على صحة البشرة وجمالها.
يمكن أيضًا استخدام عصير الخولنجان الطازج موضعيًا على الجلد لعلاج الحروق. عند وضعه على الجلد المحروق، يُساعد على تخفيف الألم وتسريع الشفاء. يُمكنك استخدام عصير الخولنجان الطازج كمعجون أو ببساطة فرك شرائح من العشبة الطازجة على المنطقة المصابة من جسمك.
يتمتع الخولنجان بخصائص مطهرة ومنظفة ممتازة تساعد على الحفاظ على نظافة البشرة وخلوها من البكتيريا والأوساخ. ويُعتبر علاجًا طبيعيًا فعالًا لحب الشباب بفضل خصائصه المضادة للميكروبات والالتهابات.
صحة الشعر
يُستخدم الخولنجان تقليدياً في الطب الأيورفيدي لعلاج الشعر ومشاكل فروة الرأس. بل ويزعم بعض المؤيدين أنه يحفز نمو الشعر.
لأن الخولنجان يحفز الدورة الدموية في فروة الرأس، فإنه يعزز وصول العناصر الغذائية إلى بصيلات الشعر، مما يساعد على نمو شعر أقوى وأكثر صحة. تُعدّ العناصر الغذائية والأحماض الدهنية الموجودة في الخولنجان الطازج مفيدة جدًا للشعر، وخاصةً الشعر الضعيف أو الخفيف. يمكنكِ مزج القليل من عصير الخولنجان مع زيت الجوجوبا وتطبيقه على شعركِ وفروة رأسكِ كل بضعة أيام لتحفيز نمو الشعر وتعزيز صحته.
يُمكن أن يُساعد نبات الخولنجان أيضًا في الوقاية من مشاكل فروة الرأس الشائعة وعلاجها، مثل قشرة الرأس. يتميز هذا النبات بخصائص ممتازة مضادة للفطريات تُساعد في علاج هذه الحالة، بالإضافة إلى خصائص مضادة للالتهابات تُساعد في مكافحة التهيج والاحمرار.
كيفية استخدام الخولنجان
قد تجد جذر الخولنجان طازجًا بسهولة حسب مكان إقامتك. بعد شراء الجذر، لا تقم بتقشيره إلا عند استخدامه. يمكن حفظه لعدة أسابيع في الثلاجة، كما يمكنك تجميده أو تجفيفه لإطالة مدة صلاحيته.
إذا كنت تخطط لاستخدامه في الطبخ، فهناك طرق عديدة لتحضيره. يتميز بنكهة فريدة وقوية يستمتع بها الكثيرون. أضف بعضًا من الجذر المفروم أو المقطع إلى شرائح إلى الحساء واليخنات الحارة وجرّبه.
من الطرق الأخرى لاستخدام هذه العشبة تقطيع جذورها ناعماً واستخدامها في تحضير مغلي. أو يمكنك طحن الجذور المجففة إلى مسحوق لصنع مكملات غذائية منزلية، أو استخدامها في تحضير شاي، أو إضافتها إلى طعامك.
الخولنجان مقابل الكركم والزنجبيل
يشبه الخولنجان في مظهره جذورًا أخرى لذيذة ومفيدة للغاية مثل الكركم والزنجبيل . في الواقع، تشترك هذه الجذور في العديد من الخصائص، بما في ذلك قدرتها على مكافحة الالتهابات، والوقاية من السرطان، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. ومع ذلك، توجد بعض الاختلافات.
يُعرف كل من الزنجبيل والكركم بفوائدهما في علاج داء السكري وتسكين الألم بشكل طبيعي، ولم تُثبت أي دراسات قدرة الخولنجان على تحقيق هذه الفوائد. كما تُشير الدراسات الحالية إلى أن الكركم وحده هو الذي يُفيد صحة القلب والأوعية الدموية. ويُعدّ الخولنجان الوحيد الذي يُحسّن الخصوبة، بينما قد يُساعد الزنجبيل على إنقاص الوزن.
على الرغم من أن الجذور الثلاثة جميعها لها فوائد هضمية، إلا أن هناك بعض الأدلة على أن الخولنجان يزيد من مستويات حمض المعدة مما يجعله غير مناسب للأشخاص الذين يعانون من القرحة أو الارتجاع المعدي المريئي
.
الأسئلة الشائعة
ما هي الفوائد الصحية لنبات الخولنجان؟
يتمتع الخولنجان بخصائص ممتازة مضادة للأكسدة والالتهابات، فضلاً عن خصائصه المضادة للميكروبات، مما يمنحه نطاقًا واسعًا من الاستخدامات المحتملة. ولا تزال الأبحاث جارية حول تأثيراته المضادة للسرطان، وتشير النتائج الأولية إلى أنه قد يلعب دورًا هامًا في مكافحة هذا المرض. كما أنه يُعزز صحة الجهاز الهضمي، ويعالج التهاب المفاصل، ويُحسّن الخصوبة، ويُعزز الوظائف الإدراكية. ويُمكن للخولنجان أيضًا أن يُفيد البشرة بشكل كبير، وقد يُساعد في تحسين نمو الشعر.
ما هي رائحة الخولنجان؟
يتميز الخولنجان برائحة ونكهة زكية للغاية. طعمه ورائحته دافئة وحارة مع لمسة من الحلاوة. رائحة الخولنجان المجفف أحلى من رائحة الخولنجان الطازج، وهي تشبه رائحة القرفة.
ما الفرق بين الزنجبيل والخولنجان؟
يبدو كل من الخولنجان والزنجبيل متشابهين للغاية، لكن عند الطهي، يختلف مذاقهما اختلافًا كبيرًا، مما يعني أنه لا يمكن استخدامهما كبديلين. يتميز الخولنجان بنكهة حارة لاذعة مع لمسة حمضية وحلاوة معتدلة، بينما يتميز الزنجبيل بنكهة أقوى بكثير وقليل الحلاوة.
فيما يتعلق بقيمتهما الطبية، توجد بعض أوجه التشابه، ولكن توجد أيضًا اختلافات عديدة. يتمتع كل من الزنجبيل والخولنجان بخصائص ممتازة مضادة للالتهابات، ويمكنهما مكافحة السرطان وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. تشير الدراسات إلى أن الزنجبيل فعال في تسكين الألم ويمكن أن يساعد في علاج مرض السكري، ولكن لا يوجد دليل على أن الخولنجان يفعل الشيء نفسه.
الأسئلة الشائعة
ما هي الفوائد الصحية لنبات الخولنجان؟
يتمتع الخولنجان بخصائص ممتازة مضادة للأكسدة والالتهابات، فضلاً عن خصائصه المضادة للميكروبات، مما يمنحه نطاقًا واسعًا من الاستخدامات المحتملة. ولا تزال الأبحاث جارية حول تأثيراته المضادة للسرطان، وتشير النتائج الأولية إلى أنه قد يلعب دورًا هامًا في مكافحة هذا المرض. كما أنه يُعزز صحة الجهاز الهضمي، ويعالج التهاب المفاصل، ويُحسّن الخصوبة، ويُعزز الوظائف الإدراكية. ويُمكن للخولنجان أيضًا أن يُفيد البشرة بشكل كبير، وقد يُساعد في تحسين نمو الشعر.
ما هي رائحة الخولنجان؟
يتميز الخولنجان برائحة ونكهة زكية للغاية. طعمه ورائحته دافئة وحارة مع لمسة من الحلاوة. رائحة الخولنجان المجفف أحلى من رائحة الخولنجان الطازج، وهي تشبه رائحة القرفة.
ما الفرق بين الزنجبيل والخولنجان؟
يبدو كل من الخولنجان والزنجبيل متشابهين للغاية، لكن عند الطهي، يختلف مذاقهما اختلافًا كبيرًا، مما يعني أنه لا يمكن استخدامهما كبديلين. يتميز الخولنجان بنكهة حارة لاذعة مع لمسة حمضية وحلاوة معتدلة، بينما يتميز الزنجبيل بنكهة أقوى بكثير وقليل الحلاوة.
فيما يتعلق بقيمتهما الطبية، توجد بعض أوجه التشابه، ولكن توجد أيضًا اختلافات عديدة. يتمتع كل من الزنجبيل والخولنجان بخصائص ممتازة مضادة للالتهابات، ويمكنهما مكافحة السرطان وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. تشير الدراسات إلى أن الزنجبيل فعال في تسكين الألم ويمكن أن يساعد في علاج مرض السكري، ولكن لا يوجد دليل على أن الخولنجان يفعل الشيء نفسه.
احتياطات
على الرغم من أن الخولنجان من الأطعمة الشائعة الاستهلاك، إلا أن هناك بعض الاحتياطات التي يجب أن تكون على دراية بها.ينبغي على النساء الحوامل تجنب استخدام العلاجات العشبية بما في ذلك الخولنجان إلا إذا حصلن على موافقة من الطبيب.
قد يزيد الخولنجان من مستوى الحمض في معدتك، لذا يجب على الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي أو الارتجاع الحمضي أو قرحة المعدة تجنب تناوله.
إذا كنت في شك، فتحدث إلى طبيبك قبل استخدام هذا العلاج العشبي أو أي علاج عشبي آخر.
الخاتمةالخولنجان هو أحد أفراد نفس عائلة الزنجبيل، وموطنه الأصلي الصين وتايلاند.
له نكهة حارة ولكنه يفتقر إلى مادة الكابسيسين التي تجعل العديد من أنواع الفلفل الحار حارة جداً.
لقد خضع نبات الخولنجان لدراسات مكثفة خلال السنوات الأخيرة، وخاصة لقدرته على مكافحة السرطان.
كما كشفت الدراسات أن هذا العشب يمكن أن يكافح الالتهابات، ويعزز الهضم، ويحسن الخصوبة، ويدعم صحة الدماغ.
على الرغم من أن الخولنجان يشبه إلى حد كبير الزنجبيل والكركم، إلا أنه يتميز بنكهة مميزة وعدد من الخصائص الطبية المختلفة.
يمكنك استخدامه في طهي الطعام أو استخدامه لتحضير شاي أو مغلي صحي.
