7 فوائد صحية للخلة



ما هو الخلا؟
الخِلّة عشبةٌ تنتمي إلى الفصيلة الخيمية، التي تضم أيضًا البقدونس والكرفس والجزر. تُعرف هذه العشبة علميًا باسم Ammi visnaga. اسم الجنس مشتق من الكلمة اليونانية "ammos" التي تعني "رمل"، في إشارة إلى الموطن الذي ينمو فيه النبات عادةً.

ينمو النبات في المناطق المتوسطية في أفريقيا بما في ذلك المغرب ومصر وكذلك أجزاء معينة من آسيا بما في ذلك إيران.
رغم ندرة الدراسات حول التأثيرات الطبية لهذه العشبة، إلا أن الخِلّة استُخدمت في الطب التقليدي لآلاف السنين لعلاج أمراض مختلفة. تحتوي ثمارها على عدد من المركبات الطبية، ويُعتقد أن لهذه العشبة خصائص متنوعة، منها خصائص مضادة للميكروبات ومضادة للتشنجات وموسّعة للأوعية الدموية.

اسم الجنس "Ammi" مشتق من المصطلح اليوناني "ammos" والذي يعني "الرمل" ويشير إلى موطن النبات.
حقائق عن خيلاالخلة هي عضو من عائلة الكرفس والجزر والبقدونس (Apiaceae) وقد تم استخدامها كعشب طبي منذ العصور القديمة لمجموعة متنوعة من الأمراض بما في ذلك أمراض القلب والجلد.
على الرغم من أنها موطنها الأصلي مناطق البحر الأبيض المتوسط ​​في آسيا وأفريقيا وأوروبا، إلا أنه يمكن العثور عليها في جميع أنحاء العالم هذه الأيام.
تم زراعة العشبة في مصر القديمة لعلاج أمراض المسالك البولية بينما تم استخدامها كمدر للبول خلال العصور الوسطى.
قام المصريون القدماء بتحضير شاي من هذه العشبة لعلاج حصوات المسالك البولية والألم.
تُعرف هذه العشبة أيضًا باسم "نبات أعواد الأسنان" لأن مظلاتها المجففة لا تزال تُباع في أسواق الشرق الأوسط وتُستخدم كأعواد أسنان.
تشمل الأسماء الشائعة الأخرى للنبات عشبة الأسنان والبيسناجا.
تم تطوير عدد من الأدوية التقليدية بما في ذلك الكرومولين والنيفيديبين من Ammi visnaga.
ركزت الدراسات الحديثة على فوائد العشبة لأمراض القلب والأوعية الدموية والرئتين.
غالبًا ما يتم الخلط بينه وبين نبات آخر من نفس الجنس - عشبة الأسقف أو أمي ماجوس، والتي تحتوي على مكونات مماثلة.

وصف النبات
الخلة عشبة حولية أو ثنائية الحول، يصل ارتفاعها إلى حوالي 80 سم. يبلغ طول أوراقها حوالي 20 سم، وهي مثلثة الشكل. للنبات أزهار بيضاء مظللة تشبه أزهار فصيلة الخيميات الأخرى. كما يُنتج النبات ثمرة صغيرة تحتوي على مركبات مفيدة متنوعة، تُستخدم لأغراض طبية.

تعبير
توجد المركبات الطبية الرئيسية للنبات في الثمار أو البذور وهذه هي الأجزاء المستخدمة في صنع الدواء. يحتوي الخلة على مجموعة متنوعة من المركبات النشطة بيولوجيًا بما في ذلك خيلين، وخيلول جلوكوزيد، وفيسنادين، وفيسناجين، وساميدين، وفورانوكومارين خيلين، وبيرانوكومارينس فيسنادين.

تتمتع هذه المركبات بتأثيرات دوائية متعددة، بما في ذلك تأثيراتها على القلب والأوعية الدموية. كما تشير الأدلة إلى أن كلاً من فيسناجين وخيلين لهما تأثيرات مضادة للفطريات والبكتيريا والفيروسات.

يحتوي النبات أيضًا على العديد من الفلافونويدات المضادة للأكسدة مثل إيزورهامنتين وكيرسيتين بالإضافة إلى ستيرولات نباتية وزيت أساسي.

يتم حصاد الثمار في أشهر الصيف ثم تجفيفها لاستخدامها في الطب العشبي.

الفوائد الصحية للخلة
أمراض الجهاز التنفسي
تم استخدام الخلة تقليديا للتعامل مع مجموعة واسعة من مشاكل الجهاز التنفسي بما في ذلك الربو والتهاب الشعب الهوائية والسعال والسعال الديكي.  لم يتم إجراء العديد من الدراسات حول تأثيرات العشبة على صحة الجهاز التنفسي ولكن يُعتقد أنها تساعد في توسيع مجرى الهواء وتخفيف التشنجات في الجهاز التنفسي مما يسمح للناس بالتنفس بحرية أكبر.

أظهرت الدراسات أن لهذه العشبة تأثيرات قوية مضادة للتشنج، مما يساعد على تخفيف تشنجات القصيبات الهوائية. ويعود هذا التأثير إلى وجود مركب يُسمى الخِلّين.
على الرغم من أنه يستخدم لعلاج الربو، إلا أنه لا يعتبر علاجًا فعالًا أثناء النوبة ويستخدمه الناس أكثر للوقاية من العلاج الفوري.

صحة القلب
استُخدمت الخيلة تقليديًا لتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، ويبدو أن العديد من الدراسات التي أُجريت حول تأثيرها تدعم هذا الاستخدام. تحتوي هذه العشبة على مركب يُسمى فيسناجين، والذي يُساعد على توسيع الشرايين وتعزيز تدفق الأكسجين والدم إلى القلب.

يُعدّ فيسناجين، المُستخلص من هذه العشبة، علاجًا فعالًا لمجموعة واسعة من مشاكل القلب. وقد أظهرت الدراسات أنه يُمكن أن يُساعد في علاج أمراض القلب الشائعة، مثل تصلب الشرايين والذبحة الصدرية. كما تُستخدم المستحضرات المُحضّرة من فيسناجين كعلاجات متابعة بعد النوبات القلبية.

وفقًا للدراسات، فإنه يساعد على تعزيز تدفق الدم من خلال العمل كموسع طبيعي للأوعية الدموية وتحسين التمثيل الغذائي أيضًا.  يعتبر الخلة فعالًا عند استخدامه لفترة من الوقت وهو وقاية أكثر فعالية من العلاج المباشر لنوبة الذبحة الصدرية.
قد يعزز الكوليسترول الحميد

بالإضافة إلى تأثيراتها الموسعة للأوعية الدموية ، هناك أدلة من الدراسات الأولية على أن الخلة يمكن أن تساعد في تعزيز الكوليسترول الجيد HDL - وهو "النوع الجيد" الذي تريد زيادته.

وجدت دراسة مبكرة حول تأثيرات العشبة أن المرضى الذين عولجوا بالخيلين المستخرج من العشبة شهدوا زيادة كبيرة في مستويات الكوليسترول HDL مع انخفاض طفيف في الكوليسترول LDL . 
كما وجدت دراسة أحدث، نشرت في عام 2015، أن المريض الذي عولج بالخلة لعلاج حصوات الكلى شهد زيادة في نسبة الكوليسترول الجيد (HDL ). 

حصوات الكلى
تشير العديد من الدراسات إلى أن الخلة هي علاج طبيعي واعد لحصوات المسالك البولية أو حصوات الكلى.
دراسةٌ حيوانيةٌ نُشرت عام ٢٠١١، بحثت في آثار العشبة على فئرانٍ تعاني من حالةٍ تُسبب عادةً حصواتٍ في الكلى، تُسمى فرط أوكسالات البول. لاحظ الباحثون أن الفئران التي عولجت بالخلة كانت أقل عرضةً لخطر الإصابة بحصوات الكلى مقارنةً بالمجموعة الضابطة.

دعمت دراسة حالة بشرية، نُشرت عام ٢٠١٥، هذه النتائج. وخلص الباحثون إلى أن الخلة علاج طبيعي فعال لحصوات الكلى. (١ ) في حين أن الآلية الدقيقة لتأثيراتها غير مؤكدة، فقد تكون بسبب تأثيرات فيسناجين وخيلين. يعتقد الباحثون أن هذه المركبات تمنع تلف الخلايا الناتج عن بلورات أكسالات الكالسيوم في الخلايا الظهارية للكلى.

السكري
هناك بعض الأدلة العلمية على أن الخلة يمكن أن تساعد في علاج الأشخاص المصابين بمرض السكري من خلال المساعدة في الحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة.
أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات، والتي نشرت في عام 2002، أن مستخلص الخلة يساعد على تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم وقد يساعد في إبقاء مرض السكري تحت السيطرة.
حتى الآن، هناك أدلة قليلة على أن هذه العشبة يمكن أن تساعد في إدارة مرض السكري، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في المستقبل.

تأثيرات مضادة للتشنج
للخلة خصائص مضادة للتشنجات، وقد استُخدمت تقليديًا لعلاج مجموعة واسعة من الحالات المرتبطة بالتشنجات، بما في ذلك تقلصات البطن ، والمغص، وآلام المعدة، ومتلازمة ما قبل الحيض، والتقلصات المؤلمة أثناء الحيض.

صحة الجلد
بالإضافة إلى استخدامه داخليًا، يُمكن أيضًا تطبيق الخلة موضعيًا للمساعدة في علاج عدد من الأمراض الجلدية. وقد استُخدم النبات تقليديًا لعلاج الجروح الطفيفة، بالإضافة إلى علاج اللدغات السامة.

أُجريت عدة تجارب لدراسة تأثير الخلة على البهاق، وهو مرض جلدي يُسبب بقعًا بيضاء على الجلد نتيجة تدمير الخلايا الصبغية. إلا أن النتائج حتى الآن لم تكن حاسمة.

يتم استخدام العشبة أيضًا موضعيًا للمساعدة في علاج الصدفية وكانت نتائج الدراسات الأولية واعدة. ومع ذلك، هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد فعالية العشبة كعلاج موضعي للبشرة.

كيفية استخدام خيلا
في أغلب الأحيان، تُستخدم الخلة كمكوّن في المكملات الغذائية التي تحتوي على أعشاب طبية أخرى متنوعة، مثل الزعرور . تُؤخذ هذه المكملات المركبة عادةً لعلاج أمراض القلب، كالذبحة الصدرية. أما بالنسبة لأمراض الجهاز التنفسي، مثل التهاب الشعب الهوائية أو الربو، فغالبًا ما تُمزج هذه العشبة مع أعشاب أو مواد صناعية أخرى.

تحتوي العديد من المستحضرات العشبية على مركبات معزولة من العشب مثل الخلين أو الفيسناجين بدلاً من العشب نفسه.
كان يتم شرب الخلة تقليديًا كشاي ولا يزال يتم تحضيرها بهذه الطريقة أحيانًا اليوم.
لتحضير شاي الخلة، أضف نصف غرام من ثمار الخلة المجففة إلى كوب من الماء المغلي. اترك الشاي منقوعًا لمدة 15 دقيقة على الأقل، ثم صفِّه. يمكنك شرب ما بين 3 و4 أكواب يوميًا.
يمكن أيضًا استخدام الخلة في شكل صبغة بجرعة موصى بها تتراوح بين 10 إلى 60 قطرة في اليوم.
إذا قمت بشراء مستحضر عشبي يحتوي على مستخلص الخلة، تأكد من اتباع التعليمات الموجودة على الملصق بعناية.
الآثار الجانبية والاحتياطاتقد يكون مستخلص الخلة غير آمن عند تناوله بجرعات كبيرة، لذا تأكد من اتباع تعليمات الجرعة بعناية.
بجرعات عالية، يمكن أن يسبب العشب زيادة في إنزيمات الكبد مع احتمال تلف الكبد.
لا تتناولي الكيلا عن طريق الفم إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة. للخيلين خصائص منشطة للرحم، وهو خطير أثناء الحمل. لا توجد بيانات كافية لتحديد مدى سلامته أثناء الرضاعة.
قد يؤدي الاستخدام المطول لهذه العشبة إلى بعض الآثار الجانبية بما في ذلك الغثيان والإمساك والدوخة والصداع وفقدان الشهية وتهيج الجلد.
قد يؤدي الاستخدام الموضعي إلى حدوث حساسية للضوء وردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص.
الأفكار النهائيةالخلة هي عشبة لها عدد من الاستخدامات الطبية المحتملة.
له خصائص مضادة للتشنج وتوسع الأوعية الدموية.
وهو مفيد بشكل خاص لعلاج أمراض القلب مثل الذبحة الصدرية وعدم انتظام ضربات القلب وتصلب الشرايين.
ويستخدم أيضًا لعلاج أمراض الجهاز التنفسي مثل التهاب الشعب الهوائية والربو والسعال.
يمكن أيضًا استخدام العشبة موضعيًا وقد تساعد في علاج الصدفية والبهاق.
قد تكون هذه العشبة غير آمنة عند تناولها بجرعات عالية جدًا أو لفترة طويلة من الزمن.

إرسال تعليق

أترك تعليقا مختصرا

أحدث أقدم