10 فوائد مذهلة للجنجل



ما هي نبتة الجنجل؟
عندما تفكر في نبات الجنجل، سيتبادر إلى ذهنك على الأرجح البيرة. الجنجل، المعروف علمياً باسم Humulus lupulus، عبارة عن عناقيد زهرية تنمو على نبات الجنجل.
استُخدم نبات الجنجل في صناعة البيرة لقرون. وقد اكتُشف لأول مرة في القرن الحادي عشر، ومنذ ذلك الحين أصبح عنصراً أساسياً في صناعة البيرة.

ما لا يدركه الكثيرون هو أن نبات الجنجل يُستخدم منذ فترة طويلة لفوائده الصحية، ولا تحتاج إلى شرب كميات كبيرة من البيرة للحصول على فوائده الطبية.

تتوفر نبتة الجنجل اليوم بأشكال تكميلية متنوعة، تشمل الأقراص والكبسولات والمستخلص السائل والصبغة. ويمكن استخدامها لعلاج طيف واسع من الأمراض، بما في ذلك مشاكل الهضم والصداع والقلق، بينما تشير الأبحاث الأولية إلى أنها قد تساعد في مكافحة أنواع معينة من السرطان.

وصف النبات
يُعرف نبات الجنجل أيضاً بعدة أسماء شائعة أخرى بما في ذلك بليني الأكبر، وأسبرج سوفاج ، والجنجل الشائع، والجنجل الأوروبي.
نبات الجنجل عبارة عن عناقيد من الأزهار أو مخاريط البذور التي تنمو على نبات الجنجل، وهو نبات متسلق معمر قوي النمو. موطن الجنجل الأصلي هو أجزاء كثيرة من أوروبا، ولكنه يُزرع الآن على نطاق واسع في العديد من المناطق المعتدلة حول العالم.

يمتلك النبات سيقانًا مشعرة تساعده على التسلق لأكثر من 7 أمتار في الارتفاع.
تنمو الأزهار من آباط أوراق النبات الخضراء الداكنة، ويتراوح طولها بين 6 و12 سنتيمتراً. وتُستخدم الأزهار الأنثوية فقط للأغراض الطبية.

لماذا يعتبر نبات الجنجل مفيداً لك؟
يحتوي نبات الجنجل على مجموعة متنوعة من الزيوت العطرية، بالإضافة إلى معادن وفيتامينات مختلفة، مما يمنحه فوائده العلاجية. ومن بين الزيوت العطرية الموجودة في الجنجل: الميرسين، والكاريوفيلين، والفارنيسين، والهومولين. وتتمتع هذه الزيوت بخصائص علاجية فعّالة، بما في ذلك خصائص مضادة للالتهابات ومطهرة.

تشمل الفيتامينات الموجودة في نبات الجنجل فيتامينات C و E و B6. تتمتع هذه العناصر الغذائية بخصائص مضادة للأكسدة قوية يمكن أن تساعد في حماية الجسم من الأمراض، وتعزيز جهاز المناعة، وإبطاء عملية شيخوخة الجسم.

يحتوي نبات الجنجل أيضًا على نوع من مركبات الفلافونويد يسمى زانثوهومول، والذي يُعتقد أن له خصائص مضادة للالتهابات، ومضادة للبكتيريا، ومضادة للفيروسات، ومضادة للأورام، ومضادة للتخثر.
الفوائد الصحية للقفزات

للتخفيف من التوتر والقلق
أي شخص يستمتع بكأس أو كأسين من البيرة الغنية بنكهة الجنجل سيدرك تمامًا كيف يزول التوتر من جسده. وبينما قد يكون للكحول دور في ذلك، فإن الجنجل نفسه قد يلعب دورًا أيضًا.
لطالما استُخدم نبات الجنجل تقليدياً لقدرته على تهدئة الأعصاب، وقد يساعد في تخفيف مشاعر القلق والتوتر.
أظهرت العديد من الدراسات أن نبات الجنجل له تأثيرات مهدئة على الجهاز العصبي للجسم .
يُعتقد أن فعاليته تكمن في تعديله لمستقبلات GABA في الدماغ. كما أظهرت الدراسات أن نبات الجنجل يكون أكثر فعالية كمهدئ عند استخدامه مع نبات الناردين .

لتحسين النوم
هناك مجموعة متزايدة من الأدلة العلمية التي تشير إلى أن نبات الجنجل يمكن أن يساعد الناس على تحسين جودة نومهم ، بل ويساعد في علاج حالات النوم مثل الأرق .

استُخدم نبات الجنجل تقليديًا للمساعدة في علاج مشاكل النوم، وقد حللت العديد من الدراسات فعاليته كمعين على النوم. ووجدت دراسات عديدة أن الجنجل فعال في تعزيز النوم عند استخدامه مع عشبة أخرى هي الناردين .
هدفت دراسة نُشرت عام 2012 إلى فحص آثار نبات الجنجل على الممرضات اللاتي تم اختيارهن بسبب وظائفهن المجهدة وأنماط نومهن السيئة.

أظهرت الدراسة أن المشاركين الذين تناولوا بيرة خالية من الكحول تحتوي على نبات الجنجل قد شهدوا تحسناً ملحوظاً في جودة النوم مقارنة بالمجموعة الضابطة. 

لانقطاع الطمث
أظهرت الدراسات أن نبات الجنجل يحتوي على مواد كيميائية تعمل مثل هرمون الإستروجين. وقد تساعد هذه المواد الكيميائية في تخفيف بعض أعراض التغيرات الهرمونية التي تحدث بسبب انقطاع الطمث .

أظهرت دراسة أجريت على 100 امرأة بعد انقطاع الطمث أن جلًا مهبليًا يحتوي على نبات الجنجل كمكون رئيسي يقلل من جفاف المهبل. كما أنه يساعد في تخفيف الألم أثناء الجماع، والحرقان، والحكة، والتهاب المهبل.

إحدى الدراسات التي نُشرت عام 2006 فحصت آثار مادة فيتويستروجين مستخلصة من نبات الجنجل (8-برينيلنارينجينين) على عدم الراحة المصاحبة لانقطاع الطمث.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن تناول مستخلص نبات الجنجل يومياً له آثار مفيدة على العديد من الأعراض المزعجة المرتبطة بانقطاع الطمث، بما في ذلك الهبات الساخنة.

لإرخاء العضلات
يمكن أيضًا استخدام نبات الجنجل بمفرده أو بالاشتراك مع نبات الناردين للمساعدة في إرخاء العضلات المجهدة للغاية، وتخفيف تصلب المفاصل، ومنع التشنجات والارتعاش.

ووفقاً للخبراء، فإن استخدام هذه الأعشاب مجتمعة يجعلها أكثر فعالية من استخدامها منفردة.

الصحة الإدراكية
تشير الأبحاث الحديثة التي أجريت في الصين إلى أن مادة الزانثوهومول - وهي مركب موجود في نبات الجنجل - قد تساعد في حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي.
ووفقاً للباحثين، يمكن أن يؤدي هذا النوع من الإجهاد التأكسدي إلى اضطرابات تنكسية مثل مرض باركنسون ومرض الزهايمر.

خلص الباحثون في جامعة لانتشو إلى أن مادة الزانثوهومول قد تحمي الدماغ من التلف وتقلل من خطر الإصابة باضطرابات دماغية مختلفة. 

سرطان
أظهرت الأبحاث التي أجريت في مختبر جامعة ولاية أوريغون أن مادة الزانثوهومول الموجودة في نبات الجنجل قد يكون لها أيضًا تطبيقات ضد أنواع معينة من السرطان.

حتى الآن، وجدوا أنه فعال ضد خلايا سرطان القولون والمبيض والثدي.  وهناك أيضًا مؤشرات على أن هذا المركب قد يساعد في الوقاية من الإصابة بسرطان البروستاتا.

الحساسية
على الرغم من أن الكثيرين يعانون من حساسية تجاه مكونات البيرة مثل الخميرة والجنجل، إلا أن البعض يزعم أنها قد تساعد في علاج الحساسية. مع ذلك، لا يوجد دليل علمي يثبت أن للجنجل أي تأثير مضاد للهيستامين.

لشعرك
قد يبدو الأمر غريباً بعض الشيء، لكن غسل الشعر بمستخلص نبات الجنجل أو البيرة يمكن أن يساعد في إضافة لمعان إلى خصلات الشعر وتقليل القشرة.
بحسب المؤيدين، فإن مضادات الأكسدة الموجودة في نبات الجنجل يمكن أن تساعد في تقوية فروة الرأس والشعر وتقليل كمية تساقط الشعر.

إذا رغبتِ في تجربة هذه الطريقة، اشطفي شعركِ أولاً بشامبو لطيف، ثم ضعي القليل من خلاصة الشعير السائلة أو البيرة على فروة رأسكِ ودلكيها جيداً. اتركيها لبعض الوقت قبل شطفها وغسل شعركِ كالمعتاد.

فقدان الوزن
أشارت دراسة نُشرت عام 2012 إلى أن الفلافونويد - زانثوهومول - المستخلص من نبات الجنجل ساعد في تقليل وزن الجسم ومستويات الجلوكوز في الدم أثناء الصيام لدى الفئران البدينة.

وخلص الباحثون أيضاً إلى أن النتائج أظهرت أن المستخلص قد يكون له تأثير مفيد على بعض أعراض متلازمة التمثيل الغذائي.

صحة القلب
من الفوائد المحتملة الأخرى لمادة الزانثوهومول الموجودة في نبات الجنجل تأثيرها على صحة القلب. فقد وجدت دراسة نُشرت عام ٢٠١٢ أنها تمتلك نشاطًا قويًا مضادًا لتكدس الصفائح الدموية. وخلص الباحثون إلى أنها قد تلعب دورًا في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وعلاجها. 

كيفية استخدام نبات الجنجل
تتوفر نباتات الجنجل بأشكال مختلفة، منها المستخلص السائل، والصبغات، والأقراص، والكبسولات. وهي متوفرة حاليًا في العديد من الصيدليات ومتاجر الأغذية الصحية، وكذلك في العديد من المتاجر الإلكترونية، بما في ذلك أمازون.

يمكنك أيضاً تحضير شاي الجنجل بإضافة ملعقتين صغيرتين من الجنجل لكل كوب من الماء. اترك الشاي ينقع لمدة عشر دقائق على الأقل قبل شربه.
بعض الحقائق عن نبات الجنجلتُستخدم نبتة الجنجل كمكون رئيسي في البيرة، وتُعرف أحيانًا باسم "توابل البيرة".
يُستخدم نبات الجنجل في صناعة البيرة منذ حوالي ألف عام. فهو يمنح البيرة نكهاتها وروائحها المميزة، ولكن هذا ليس كل شيء. فهو يساعد أيضاً في حفظ البيرة بشكل طبيعي ويعزز جودة الرغوة.
نبات الجنجل هو نبات متسلق من عائلة القنبية، وهي نفس عائلة الماريجوانا والقنب الهندي.
تحتوي مخاريط نبات الجنجل على مركبات حمضية متنوعة بالإضافة إلى زيوت عطرية. وتُعزى المرارة في البيرة إلى المركبات الحمضية، وخاصة حمض ألفا، بينما تُساهم الزيوت العطرية في رائحتها المميزة.
يمكن أن يضفي نبات الجنجل روائح ونكهات مختلفة تمامًا اعتمادًا على مكان زراعته والظروف التي ينمو فيها. عادةً ما يكون الجنجل الإنجليزي حارًا، بينما يكون الجنجل الألماني عشبيًا، ويعتبر الجنجل الأمريكي أكثر حمضية أو صنوبرية.
إلى جانب استخدامها في عملية إنتاج البيرة، تتوفر نبتة الجنجل أيضاً بشكل تكميلي.
قد يكون للقفزات استخدامات طبية متنوعة، وتشير الدراسات الأولية إلى أنها قد تكون لها إمكانات في علاج السرطان وتعزيز صحة الدماغ والقلب.
كما يُستخدم نبات الجنجل لتخفيف القلق والتوتر وتعزيز النوم بشكل أفضل.
غالباً ما يتم دمجها مع جذر الناردين كعلاج للأرق.

الأسئلة الشائعة
هل نبات الجنجل مفيد للصحة؟

عندما يفكر معظم الناس في نبات الجنجل، يتبادر إلى أذهانهم البيرة مباشرةً. صحيح أن الجنجل يُستخدم في صناعة البيرة منذ قرون، إلا أنه يتمتع أيضاً بعدد من الفوائد الصحية المحتملة، وهو متوفر كمكمل غذائي.

ما هي استخدامات نبات الجنجل؟
تُستخدم الأجزاء المزهرة المجففة من نبات الجنجل لأغراض طبية. ويُستخدم الجنجل بشكل أساسي لعلاج القلق واضطرابات النوم كالأرق. وقد بدأت الأبحاث الحديثة في الكشف عن فوائد أخرى محتملة للجنجل، فهو يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة قد تكون مفيدة للقلب والدماغ، بل وقد تحمي من السرطان. كما يُستخدم الجنجل أيضًا لتخفيف أعراض انقطاع الطمث.

تعتبر نبتة الجنجل مفيدة أيضاً لشعرك - يمكنك استخدام المستخلصات السائلة أو البيرة العادية لغسل شعرك وإضافة لمعان إليه، وقد يؤدي ذلك أيضاً إلى تحسين قوة شعرك وتحسين صحة فروة رأسك.

هل يمكن أن يساعدك نبات الجنجل على النوم؟
يُعدّ استخدام نبات الجنجل، تاريخيًا وحاليًا، من أكثر الاستخدامات شيوعًا لمساعدة الناس على التغلب على الأرق واضطرابات النوم. وتشير الدراسات إلى أن الجنجل علاج طبيعي وفعّال للأرق، ولكنه يصبح أكثر فعالية عند دمجه مع نبات الناردين.

الاحتياطات والآثار الجانبيةلا يُنصح بتناول نبات الجنجل للأطفال أو النساء الحوامل أو المرضعات.
تعتبر آمنة لمعظم البالغين الأصحاء بشرط عدم تجاوز الجرعة الموصى بها.
قد يسبب نبات الجنجل بعض الآثار الجانبية بما في ذلك اضطراب المعدة والغثيان والإسهال والقيء.
قد يؤدي تناول نبات الجنجل إلى تفاقم مشاعر الاكتئاب.
قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه نبات الجنجل . وقد يؤدي التلامس المتكرر معه إلى ظهور طفح جلدي.

الخاتمة
يُعدّ نبات الجنجل المكوّن الرئيسي في البيرة، ولكنه متوفر الآن كمكمّل غذائي، بما في ذلك المستخلص السائل والكبسولات. تشير الأبحاث إلى أنه قد يمتلك فوائد طبية عديدة، منها علاج السرطان، وحماية القلب، وتحسين الوظائف الإدراكية. يُستخدم الجنجل في الغالب لتخفيف القلق والتوتر، بالإضافة إلى علاج اضطرابات النوم كالأرق. وعند دمجه مع نبات الفاليريان، يصبح الجنجل أكثر فعالية.

يُعتبر نبات الجنجل آمناً بشكل عام، لكن لا يُنصح بتناوله للأطفال أو النساء الحوامل. وقد تم الإبلاغ عن بعض الآثار الجانبية، بما في ذلك الغثيان والإسهال واضطراب المعدة.

هل سبق لك استخدام نبات الجنجل لأغراض صحية؟ نرجو إخبارنا عن استخداماتك له ومدى فعاليته. يسعدنا أن نسمع منك.

إرسال تعليق

أترك تعليقا مختصرا

أحدث أقدم

Popular Items