7 فوائد واستخدامات مثبتة للبرسيم



أقراص البرسيم
تُصنع أقراص البرسيم من براعم وأوراق عشبة البرسيم. ينتمي النبات، المعروف أيضًا باسم البرسيم الحجازي أو باسمه العلمي - ميديكاغو ساتيفا - إلى عائلة البازلاء وينمو محليًا في أجزاء من آسيا

يُعدّ البرسيم مصدرًا غنيًا بالفيتامينات المهمة، بما في ذلك فيتامينات أ، د، هـ، وك، بالإضافة إلى مجموعة فيتامينات ب بأكملها. كما يُعدّ مصدرًا رائعًا للمعادن الحيوية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد والكالسيوم وحمض الفوليك. كما يُعدّ البرسيم مصدرًا ممتازًا للأحماض الأمينية والبروتين، خاصةً عند مقارنته بالنباتات الأخرى، مما قد يكون مفيدًا بشكل خاص للنباتيين.
تاريخ طويل من الاستخدام

اسم البرسيم الحجازي مألوف، ولكن هل تعلم أصله؟ في الواقع، هو مشتق من الكلمة العربية "الفك-فجة " التي تعني "أبو الطعام" نظرًا لغناه الغذائي الغني. وقد تعرّف الناس على فوائده الصحية منذ آلاف السنين في أنحاء مختلفة من آسيا، حيث لم يقتصروا على تناوله لأنفسهم، بل استخدموه أيضًا لتغذية حيواناتهم وتسميد أراضيهم.

تم اكتشاف أدلة على أن أسلافنا استخدموا البرسيم منذ آلاف السنين في آثار فارسية عمرها 6000 عام، بينما تم ذكره في الأدب التركي القديم المكتوب عام 1300 قبل الميلاد.
في الصين، استخدم الممارسون التقليديون هذه العشبة لعلاج القرحة ومحفز للشهية.

استخدم ممارسو الطب الأيورفيدي في الهند أوراق هذه النبتة لعلاج التهاب المفاصل والنقرس واحتباس الماء وقرحة المعدة. وعندما وصلت النبتة إلى أمريكا الشمالية، استخدمها المستوطنون المستعمرون لعلاج التهاب المفاصل وداء الإسقربوط ومشاكل الدورة الشهرية وأمراض المسالك البولية.

استخدم الأمريكيون الأصليون هذا النبات أيضًا، فاستخدموا بذوره كمُضاف غذائي ومعجون طبيعي لتكثيف الطعام.
في القرن التاسع عشر، استخدم ممارسو الأعشاب الأمريكيون هذه العشبة كمنشط عام، بينما تم طحنها أيضًا واستخدامها كضمادة لعلاج لدغات الحشرات وتهيج الجلد.

الفوائد الصحية لمكملات البرسيم
وقد تم اختبار العديد من الاستخدامات التقليدية للبرسيم من خلال التجارب العلمية الحديثة، وفي حين أن البعض قد يحتاج إلى مزيد من الأدلة لتأكيد استخداماته، فإن النتائج كانت إيجابية بشكل عام.

1. يمكن أن يساعد البرسيم في خفض الكوليسترول
أثبتت دراسات عديدة أن البرسيم الحجازي يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول، ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بارتفاعه، وأبرزها أمراض القلب. تعمل هذه العشبة وبذورها على خفض مستوى الدهون في الدم.

أظهرت دراسة مبكرة أُجريت عام ١٩٧٨ أن القرود التي تغذت على كميات كبيرة من البرسيم شهدت انخفاضًا ملحوظًا في الكوليسترول. ورغم إطعامها أغذية عالية الكوليسترول خلال التجربة، أظهرت الحيوانات التي تناولت البرسيم انخفاضًا ملحوظًا في أعراض أمراض القلب التاجية، بما في ذلك تصلب الشرايين - تراكم اللويحات في الشرايين.

وقد أظهرت دراسات أخرى مماثلة ودراسات أحدث بكثير نتائج مماثلة بما في ذلك هذه الدراسة الأخيرة التي نشرت في عام 2014. وخلصت الدراسة التي أجريت على الفئران المصابة بفرط شحميات الدم إلى أن مستخلص صابونين البرسيم له إمكانات مستقبلية كبيرة كعلاج طبيعي لفرط شحميات الدم.

2. فوائد مدرة للبول
نظرًا لخصائص البرسيم الطبيعية المدرة للبول، فإنه يمكن أن يساعدنا على طرد السموم من أجسامنا وتنقية الجسم. هذه القدرات الطبيعية المدرة للبول تعني أنه قد تم استخدامه تقليديًا لتخفيف احتباس الماء وعلاج التهابات المسالك البولية

تعتبر مدرات البول الطبيعية مثل البرسيم خيارًا أكثر أمانًا من العلاج الذي يتم شراؤه دون وصفة طبية لأنها لا تحتوي على المواد الكيميائية الضارة المحتملة التي قد تؤدي إلى تفاقم الحالة وتسبب آثارًا جانبية أخرى.

3. يمكن أن يخفف من مشاكل الجهاز الهضمي
كما هو الحال مع العديد من العلاجات العشبية، فإن تناول أقراص البرسيم الحجازي، سواءً كغذاء أو غيره، يُحسّن عملية الهضم بشكل عام، ويساعد في علاج مجموعة من مشاكل الجهاز الهضمي. يحتوي البرسيم الحجازي على ما يصل إلى 8 إنزيمات هضمية، ويمكن استخدامه لعلاج عسر الهضم، والغازات، والانتفاخ، والغثيان، والتهاب المعدة، وتحفيز الشهية.

إذا لم يكن تناول الأقراص التكميلية هو الشيء المفضل لديك، يمكن تحويل البرسيم إلى شاي لطيف يمكنه حقًا تهدئة معدتك وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.

4. لتقوية المناعة والدورة الدموية
أظهرت دراسة نُشرت عام ٢٠١٢، تناولت الفوائد الغذائية والصحية العامة للبرسيم، أن له مجموعة واسعة من الفوائد الغذائية والصحية. ووفقًا للباحثين، فإن تناول مكملات مستخلص البرسيم آمن تمامًا حتى على المدى الطويل، ويمكن استخدامه كمكمل غذائي عام.

استنتج الباحثون أن غنى التين الشوكي بالعديد من المعادن والفيتامينات والبروتينات له فوائد متعددة لجسم الإنسان. من بين هذه الفوائد تقوية المناعة، والحماية من فقر الدم، وتحسين الدورة الدموية، بالإضافة إلى الحماية من أمراض القلب مثل تصلب الشرايين. (2)

5. لعلاج التهاب المفاصل والنقرس والتهاب الجراب
قد ينعم ملايين الأشخاص حول العالم الذين يعانون من التهاب المفاصل المؤلم ونوبات النقرس ببعض الراحة من تناول مكملات البرسيم. فقد يساعد البرسيم على معادلة تراكم حمض اليوريك المسؤول عن معظم الألم.

يمكن للمعادن النادرة الموجودة في هذه العشبة أن تساعد أيضًا في تقوية وإعادة بناء أنسجة المفاصل. كما قد يساعد البرسيم الحجازي في علاج آلام العضلات وحالات مثل التهاب الجراب.

6. لدعم مستوى السكر في الدم الصحي
هناك القليل من الأبحاث الصارمة ولكن هناك الكثير من الناس الذين يعتقدون أن مكملات البرسيم يمكن أن تساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم مما يجعلها خيارًا ممتازًا للأشخاص المصابين بمرض السكري.

ما نعرفه هو أن العديد من المعادن الموجودة في هذه العشبة لها تأثير إيجابي على مستوى السكر في الدم. تساعد معادن مثل البوتاسيوم والكروم على تحويل سكر الدم إلى جليكوجين، وتمنع ارتفاع مستويات الأنسولين.

7. فوائد أخرى لمكملات البرسيم
بصرف النظر عن الفوائد الصحية المذكورة بالتفصيل أعلاه، فإن البرسيم هو قوة حقيقية عندما يتعلق الأمر بالأعشاب وله مجموعة متنوعة من الاستخدامات المحتملة الأخرى بما في ذلك ما يلي:إزالة السموم من الكبد والمسالك البولية
دعم الغدة النخامية
تأثير قلوي على الجسم بأكمله
يعزز حركة الأمعاء المنتظمة
يزيد الطاقة ويقلل التعب
يساعد على زيادة كثافة العظام
يعزز صحة الأسنان وتحسين التنفس
لغثيان الصباح

كيفية تناول مكملات أقراص البرسيم
يتوفر البرسيم بشكل شائع هذه الأيام بأشكال مختلفة. لا توجد إرشادات موصى بها للجرعات لمكملات البرسيم، لذا تأكدي من قراءة التعليمات الموجودة على الملصق والتحدث إلى طبيب إذا كانت لديك أي مخاوف

طرق أخرى لتناول البرسيم
يمكن تحضير أوراق البرسيم الحجازي كشاي، مع أن الكثيرين يجدون طعمها باهتًا بعض الشيء. ولأن طعمها خفيف، يمكن إضافتها إلى العصائر دون التأثير سلبًا على نكهتها. كما يمكن تناولها كغذاء صحي ومغذي، وإضافتها إلى الحساء والسلطات والطواجن وما شابه.

احتياطات
يُعد البرسيم غذاءً مغذيًا بشكل أساسي، واحتمالات حدوث آثار جانبية من تناول مستخلصاته ضئيلة جدًا. ومع ذلك، لاحظ بعض الأشخاص اضطرابات خفيفة في المعدة

لا توجد بيانات تتعلق بمدى سلامته بالنسبة للنساء الحوامل، لذا يجب تجنبه للبقاء في الجانب الآمن.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المناعة الذاتية أو يتناولون أدوية لمثل هذه الاضطرابات استشارة طبيبهم قبل تناول البرسيم.

إرسال تعليق

أترك تعليقا مختصرا

أحدث أقدم