10 علاجات منزلية مذهلة لمرض التينيا الملونة



ما هي سعفة التينيا الملونة؟
النخالية المبرقشة هي نوع من العدوى الفطرية التي تصيب الجلد والتي قد يشار إليها أيضًا باسم النخالية المبرقشة

تحدث هذه العدوى الفطرية بسبب فطريات طبيعية موجودة على الجلد البشري الطبيعي، والزيادة المفرطة في الفطريات هي ما يؤدي إلى تطور العدوى.

تظهر العدوى على شكل بقع جلدية جافة متقشرة، متغيرة اللون، أو باهتة، أو متقطعة. عادةً، تصيب النخالية المبرقشة الظهر والكتفين والجزء العلوي من الصدر؛ ومع ذلك، قد تظهر العدوى أيضًا على الرقبة أو أعلى الذراعين أو الوجه.
ما الذي يسبب مرض النخالية المبرقشة؟

تنتج النخالية المبرقشة عن زيادة كبيرة في نوع من الخميرة يسمى Malassezia furfur، وهو نوع طبيعي من الخميرة يوجد بشكل طبيعي على بشرة كل شخص.

عندما تنمو الخميرة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، يُصاب الجلد بعدوى أو طفح جلدي. وقد تُسهم عوامل عديدة في هذا النمو غير المُسيطر عليه، مثل البشرة الدهنية، والتعرق المُتكرر، والعيش في مناخ حار، وضعف الجهاز المناعي. 

في معظم الحالات، يكون المراهقون والشباب أكثر عرضة للإصابة بهذه العدوى. ويمكن أن تصيب العدوى الأشخاص من أي لون بشرة.

وقد أجريت أيضًا بعض الأبحاث التي تشير إلى وجود استعداد وراثي مفترض للإصابة بالعدوى، على الرغم من عدم وجود الكثير من المعلومات حول هذه النظرية.

لحسن الحظ، السعفة المبرقشة ليست معدية، إذ تتطور بسبب خميرة طبيعية موجودة على الجلد. كما أنها لا تُسبب ضررًا صحيًا للمرضى الذين شُخِّصت إصابتهم بها.

ما هي أعراض سعفة المبرقشة؟
لحسن الحظ، لا توجد أعراض جانبية للسعفة المبرقشة سوى بقع جلدية متغيرة اللون تظهر على المناطق المصابة. يحدث هذا التغير في اللون بسبب مادة التبييض الحمضية، المعروفة بحمض الأزيليك، الموجودة في الخميرة التي تنمو طبيعيًا على جلدنا.

قد تظهر هذه البقع حمراء، بيضاء، وردية، أو بنية، وقد تكون أفتح أو أغمق من باقي جلد الشخص. هذه البقع لا تُسمّر أو تتفاعل مع أشعة الشمس مثل باقي الجلد.

يمكن أن تظهر هذه البقع أو اللطخات متغيرة اللون في أي مكان من الجسم، مع أنها عادةً ما تظهر على الرقبة والصدر والظهر والذراعين. في حالات نادرة، قد تظهر على الوجه. قد يعاني بعض الأشخاص من جفاف أو تقشر أو حكة حول البقع متغيرة اللون، وقد يكون الألم محتملًا ولكنه ليس شائعًا. غالبًا ما تخف البقع خلال فصل الشتاء وتزداد سوءًا خلال الفصول الدافئة.
كيفية علاج سعفة المبرقشة

لحسن الحظ، تتوفر طرق عديدة لعلاج السعفة المبرقشة، ولكن غالبًا ما يتطلب الأمر تكرار هذه العلاجات، إذ قد تعود العدوى بعد العلاج. تتكون العلاجات عادةً من كريمات أو لوشن أو شامبوهات تُوضع مباشرةً على المناطق المصابة من الجلد.

يمكن أيضًا وصف الأدوية على شكل أقراص، مع أن العلاجات الموضعية أكثر شيوعًا. بشكل عام، يعتمد العلاج الموصوف للمريض على شدة العدوى وظروفها الخاصة، مثل حجمها وسمكها وموقعها.

علاجات بدون وصفة طبية لمرض سعفة المبرقشة
من السهل العثور على علاج للسعفة المبرقشة في المنزل أو بدون وصفة طبية، بغض النظر عن مدى شدة حالتك أو خفتها.
تتضمن العلاجات المتاحة دون وصفة طبية عادةً طرقًا موضعية، والتي غالبًا ما تكون في شكل كريمات أو مستحضرات أو صابون مصنوعة من مكونات مثل الزنك، والكلوتريمازول، والميكونازول، والبيريثيون، وكبريتيد السيلينيوم، والتربينافين.
تتوفر هذه المنتجات عادةً في أي مكان، على الرغم من أنه في بعض الحالات قد يكون من الضروري تناول دواء بوصفة طبية.

يمكن استخدام أقراص مضادة للفطريات لعلاج الحالات الأكثر شدة ويجب مراقبة استخدامها عن كثب من قبل الطبيب، حيث أن الأدوية المضادة للفطريات قد يكون لها آثار جانبية في كثير من الأحيان.

العلاجات المنزلية للسعفة المبرقشة

هناك أيضًا العديد من العلاجات المنزلية الموصى بها على نطاق واسع، ويتوافق العديد منها مع العلاجات المنزلية الموصى بها لحالات مثل الأكزيما وحب الشباب.

ومع ذلك، فإن العديد من العلاجات المنزلية الموصى بها لهذه الأنواع من الحالات الجلدية قد تكون محفوفة بالمخاطر أيضًا وتسبب تهيجًا إضافيًا للجلد، وهو ما لن يساعد في علاج هذه الحالات على الإطلاق.

ولضمان سلامتك، يجب عليك دائمًا التحدث إلى طبيبك قبل تجربة أي علاجات منزلية لعلاج النخالية المبرقشة حتى تتجنب تفاقم الأمور بالنسبة لك.

قد تحتوي بعض خيارات العلاج المنزلي على خصائص مضادة للفطريات ومضادات حيوية خفيفة يمكن أن تساعد في مكافحة العدوى، ولكنها قد تنتج أيضًا المزيد من المشكلات، خاصةً مع البشرة الحساسة.

تشمل العلاجات المنزلية العشرة الأكثر شيوعًا لعلاج النخالية المبرقشة زيت شجرة الشاي، وزيت جوز الهند، والصبار، والزبادي، وزيت الأوريجانو، والثوم، وخل التفاح، والكركم، والليلك الهندي، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي. ومن العلاجات المنزلية الشائعة الأخرى صودا الخبز واستخدام الزيوت العطرية.
الصبار

يُعرف الصبار بقدرته على علاج مجموعة من الأمراض الجلدية. فهو يحتوي على خصائص ممتازة مضادة للالتهابات والفطريات، مما يساعد في علاج السعفة المبرقشة. كما يُوقف الصبار انتشار الفطريات المسببة لهذه الحالة، ويُساعد في تهدئة البشرة المتضررة وشفائها.

استخرج الجل من ورقة صبار طازجة. ضعه مباشرةً على المنطقة المصابة من بشرتك عدة مرات يوميًا.
خل التفاح

خل التفاح علاجٌ آخر قد يُساعد في علاج هذه الحالة. فهو يتمتع بخصائص قوية مضادة للميكروبات، مما يُساعد على الحد من نمو الفطريات ومنع تكرارها.


امزج القليل من خل التفاح مع كمية مساوية من الماء. ضع الخليط على المنطقة المصابة باستخدام قطعة قطن. اترك الخل على بشرتك لمدة 15 دقيقة تقريبًا ثم اشطفه.
زيت جوز الهند

يحتوي زيت جوز الهند البكر على مجموعة من الخصائص الفريدة، مما يجعله علاجًا ممتازًا للعديد من مشاكل البشرة المختلفة. فهو يحتوي على مضادات فطريات طبيعية على شكل أحماض دهنية متوسطة السلسلة، والتي يمكن أن تساعد في علاج النخالية المبرقشة.

ضع زيت جوز الهند البكر على المنطقة المصابة من الجلد واتركه يجف. أو استخدمه كزيت ناقل واخلطه مع بضع قطرات من زيت شجرة الشاي، ثم ضعه على الجلد مرتين يوميًا.

ملاحظة: هناك بعض المخاوف من أن زيت جوز الهند قد يعمل كمصدر غذاء للخميرة وقد يؤدي إلى تفاقم الحالة.
كُركُم

يُعد الكركم علاجًا طبيعيًا فعالًا للعديد من الأمراض الجلدية بفضل خصائصه المضادة للميكروبات والالتهابات. كما أن خصائصه المضادة للفطريات تساعد في علاج السعفة المبرقشة ومنع انتشار العدوى.

امزجي ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم مع قليل من الماء حتى تحصلي على عجينة ناعمة. ضعي العجينة على المناطق المتضررة من بشرتكِ واتركيها تجف لمدة 30 دقيقة على الأقل قبل شطفها.

الكبريت
هناك أدلة على أن الكبريت يُساعد في علاج النخالية المبرقشة. وقد وجد الكثيرون أن إضافة الكبريت إلى الحمام فعالة جدًا. رائحته خفيفة، لكنها ليست سيئة للغاية إذا أضفت بضع قطرات من الزيت العطري وخففته جيدًا.

أثبتت الأبحاث أيضًا أن الكبريت يمكن أن يساعد. وجدت إحدى الدراسات أن استخدام شامبو حمض الكبريتيك موضعيًا كل مساء كان فعالًا للغاية. بعد ثلاثة أشهر من العلاج، حافظ 19 من أصل 22 مشاركًا على نتائج سلبية للحالة، مقارنةً بمشارك واحد فقط من المشاركين الذين استخدموا دواءً وهميًا. 

الزبادي
يُعدّ الزبادي العادي عالي الجودة علاجًا طبيعيًا رائعًا لسعفة المبرقشة والالتهابات الفطرية المشابهة لها. فهو يحتوي على مجموعة من البروبيوتيك التي تساعد في وقف انتشار الفطريات المسببة لهذه الحالة.

إذا كنت ستستخدم الزبادي موضعيًا، فتأكد من أنه عادي وغير محلى. اترك الزبادي على بشرتك لمدة 30 دقيقة أو نحو ذلك ثم اشطفه بالماء النظيف.

إن تناول كميات كبيرة من الزبادي العضوي العادي يعد أيضًا طريقة رائعة لمحاربة النمو المفرط للخميرة الداخلية والحفاظ على توازن البكتيريا المعوية.

زيت شجرة الشاي
زيت شجرة الشاي العطري علاج منزلي رائع للمصابين بالسعفة المبرقشة. يتميز بخصائص مضادة للفطريات ممتازة تمنع انتشار العدوى، ويشفي المرض، ويمنع تكراره. كما يتميز بخصائص مهدئة ومضادة للالتهابات تساعد على تخفيف التهيج.

زيت شجرة الشاي علاج منزلي فعال للسعفة المبرقشة بفضل خصائصه المضادة للفطريات . فهو يمنع انتشار العدوى ويمنع تكرارها، كما يُخفف الحكة.

أضيفي بضع قطرات من زيت شجرة الشاي العطري إلى ملعقة كبيرة من زيت جوز الهند البكر. ضعيه على بشرتكِ باستخدام قطعة قطن. بعد أن يجف، اشطفيه بالماء الدافئ. كرري هذه العملية مرتين يوميًا حسب الحاجة.

زيت الأوريجانو
تشير الدراسات إلى أن زيت الأوريجانو العطري هو من بين أقوى الزيوت العطرية المضادة للفطريات على الإطلاق.  ونظرًا لقدرته المضادة للفطريات، يمكن أن يساعد زيت الأوريجانو في علاج الأعراض ومنع تكرار العدوى في المستقبل.

زيت الأوريجانو العطري قوي جدًا، لذا من المهم تخفيفه جيدًا بزيت ناقل قبل وضعه على بشرتك. ضع الزيت المخفف على المناطق المصابة من الجلد باستخدام قطعة قطن، واتركه لمدة 30 دقيقة تقريبًا، ثم اشطفه.

ثوم
الثوم غني بخصائص علاجية، بما في ذلك تأثيره القوي المضاد للفطريات، مما يساعد على الحد من انتشارها. كما يمكن استخدامه موضعيًا لتخفيف الالتهاب والحكة.

يمكنك وضع الثوم المهروس على المناطق المصابة أو وضع القليل من زيت الثوم. تأكد من غسله جيدًا بعد ٢٠ إلى ٣٠ دقيقة. كما أن تناول كمية كبيرة من الثوم الطازج يساعد في الوقاية من تكرار الحالة، فضلًا عن طعمه اللذيذ.
النيم (الليلك الهندي)

بفضل خصائصه المضادة للفطريات والميكروبات الممتازة، يعد النيم علاجًا ممتازًا آخر لمرض النخالية المبرقشة.

اغسل حفنة من أوراق النيم الطازجة، ثم اغليها في كوبين من الماء لمدة عشر دقائق تقريبًا. صفّ الأوراق واترك الماء المتبقي يبرد. استخدم ماء النيم كغسول. ضعه على المناطق المصابة من بشرتك عدة مرات يوميًا.

بعض الاحتياطات
قد يكون لكلٍّ من منتجات مثل زيت شجرة الشاي والصبار والثوم فوائده الخاصة، خاصةً في حالات جلدية مثل النخالية المبرقشة، ولكنها جميعها أيضًا مسببات حساسية جلدية محتملة قد تُسبب ردود فعل سلبية عند وضعها على البشرة. كما أن الكركم وخل التفاح قد يُهيجان البشرة عند استخدامهما بكثرة.

وهناك بعض العلاجات المنزلية الأكثر خطورة والتي لديها القدرة على زيادة إنتاج الخميرة المعدية، مثل زيت جوز الهند وزيت الزعتر والليلك الهندي؛ وهذا صحيح بشكل خاص عندما يتم صنع مكونات العلاج على قاعدة من زيت الزيتون.

يبدو أن الزبادي هو الخيار الأفضل وغالبًا ما يوصى بتناوله أو تطبيقه موضعيًا لامتصاص فوائده الحيوية بشكل صحيح.

في نهاية المطاف، يجب عليك دائمًا توخي الحذر عند محاولة علاج أي حالة جلدية بنفسك. بشرة الإنسان حساسة جدًا بطبيعتها، وتزداد هذه الحساسية مع الحالة. مع أن بعض العلاجات المنزلية قد تكون مفيدة في بعض النواحي، إلا أنها قد تزيد الأمر سوءًا أو تسبب إزعاجًا أكبر.

على الرغم من أنها قد لا تكون ضارة بالضرورة، إلا أنه يجب عليك أن تكون حذرًا وتتحدث دائمًا مع طبيبك قبل محاولة علاج النخالية المبرقشة باستخدام علاج منزلي.

المزيد من النصائح
هناك بعض التغييرات المنزلية في نمط حياتك التي يمكنك إجراؤها للمساعدة في السيطرة على النخالية المبرقشة، خاصةً بعد تناول علاج يصفه لك طبيب معتمد. لتجنب عودة العدوى بعد العلاج، عدّل طريقة عنايتك ببشرتك.

يجب تجنب منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على الكثير من الزيوت أو التي تُحفز ظهور البشرة الدهنية . كما يجب تقليل تعرض بشرتك لأشعة الشمس، واستخدام واقي شمس غير دهني بعامل حماية لا يقل عن 30 عند الخروج. قد يُساعد استخدام شامبو مضاد للفطريات بشكل متكرر على تهيئة بشرتك للتعرض لأشعة الشمس، مع أنه لا يُنصح به كخيار آمن.

قد يكون من المفيد أيضًا تغيير نمط الحياة، بما في ذلك ارتداء ملابس مريحة تسمح لبشرتك بالتنفس بشكل أفضل. ستساعدك الأقمشة القابلة للتنفس، مثل القطن، على منع التعرق، مما يمنع عودة النخالية المبرقشة بعد العلاج.

يجب عليك أيضًا الاستحمام وغسل ملابسك بانتظام لإبعاد أي فطريات تنمو عن بشرتك قدر الإمكان. كما أن تقشير المناطق المصابة سابقًا قد يساعد في الوقاية من الفطريات.

وبما أن ضعف جهاز المناعة يعد أيضًا عاملًا محتملًا في زيادة خطر الإصابة بالسعفة المبرقشة، فإن اتباع نظام غذائي صحي قد يساعد في منع عودة العدوى.

من خلال تزويد جسمك بالتغذية المناسبة التي يحتاجها، يمكنك تعزيز جهازك المناعي لمحاربة الفطريات بفعالية أكبر ومنعها من النمو المفرط على بشرتك. يجب أن يتضمن النظام الغذائي الصحي كميات كبيرة من فيتامينات أ، ب، ج، وهـ، والكثير من الفواكه والخضراوات، والأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي.

تجنب الإفراط في تناول الكربوهيدرات، فقد تزيد من إنتاج الخميرة. وبالطبع، يُعدّ شرب الكثير من الماء أفضل طريقة لتعزيز جهاز المناعة.

ماذا تفعل إذا تم تشخيص حالتك
يمكن للطبيب تشخيص الإصابة بالسعفة المبرقشة بطرق عديدة. في أغلب الأحيان، يستطيع الطبيب تحديد الإصابة بالسعفة المبرقشة بمجرد النظر إلى الطفح الجلدي. كما قد يستخدم الأشعة فوق البنفسجية، التي تُسلط لونًا أصفر مخضرًا فلوريًا على المناطق المصابة. ومن طرق التشخيص الأخرى كشط جزء من الجلد من المناطق المصابة وفحصه تحت المجهر.


بغض النظر عن كيفية تشخيص إصابتك بالسعفة المبرقشة، فإن أفضل حل هو طلب العلاج فورًا للسيطرة على العدوى. مع أن العدوى الفطرية لا تُسبب أعراضًا أو آثارًا جانبية خطيرة، إلا أنه من الأفضل طلب العلاج فورًا. يمكن أن يُساعد العلاج الفوري في تخفيف حكة الجلد أو جفافه، ويمكن أن يُساعد في التخلص من البقع الجلدية وتغير لونها الناتج عن العدوى.

في النهاية، لا داعي للقلق من السعفة المبرقشة. العدوى في النهاية غير ضارة، وكذلك طرق العلاج المختلفة المتاحة؛ مهما حدث، ستكون بخير. أفضل ما يمكنك فعله هو التحدث مع طبيبك حول حالتك وكيفية علاج العدوى والسيطرة عليها. قد تشعر بعدم الراحة، لكنك لن تعاني من أسوأ من ذلك. في معظم الأحيان، السعفة المبرقشة غير ضارة تمامًا.
خطة عمل للعلاج المنزلي لمرض سعفة المبرقشةلا تعد النخالية المبرقشة غير شائعة وعادة ما تختفي من تلقاء نفسها، وهي ليست حالة خطيرة لذلك ليس هناك داعٍ للذعر على الإطلاق.
تحدث هذه الحالة بسبب النمو المفرط لنوع من الخميرة يسمى Malassezia furfur والذي يوجد بشكل طبيعي على الجلد.
تشير الدراسات إلى أن الكبريت يعد علاجًا فعالًا وآمنًا لعلاج هذه الحالة وتخفيف أعراضها.
قد يساعد تجنب الأطعمة المصنعة والكربوهيدرات، وكذلك تناول نظام غذائي مغذي مليء بالفواكه الطازجة والخضروات الصحية.
يمكن للزيوت العطرية أن تُفيد إذا خُفِّفت جيدًا. يتميز زيتا شجرة الشاي والأوريجانو العطريان بخصائص مضادة للفطريات ممتازة، وقد أثبتا فعاليتهما في علاج الكثيرين.
لا ننصح باستخدام زيت جوز الهند لأنه قد يعمل كمصدر غذاء للخميرة ويجعل الحالة أسوأ.

إرسال تعليق

أترك تعليقا مختصرا

أحدث أقدم

Popular Items