في بعض الأحيان في الحياة، يتعين علينا التعامل مع أشياء أقل متعة؛ وهذا يشمل مشاكل تتعلق بصحتنا.
داء المشعرات هو أحد هذه الحالات، وهو طفيلي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ويسبب في كثير من الأحيان التهابات مهبلية عند النساء.
قد لا يلاحظ الرجال أي أعراض. إذا تُركت دون علاج، فقد تُصاب النساء بالتهاب المهبل، وهو التهاب يصيب عنق الرحم أو المهبل.
ولحسن الحظ، هناك بعض العلاجات المنزلية التي يمكن أن تساعد في علاج هذه الأعراض وجعل هذه المشكلة غير السارة قضية من الماضي.
العلامات والأعراض
غالبًا ما لا تظهر على المصابين بداء المشعرات أي أعراض. في الواقع، يُقدّر أن حوالي 7 من كل 10 مصابين بالعدوى لا تظهر عليهم أي علامات أو أعراض على الإطلاق. في كثير من الأحيان، تكون الأعراض خفيفة جدًا بحيث لا تُلاحظ، أو قد يتم الخلط بينها وبين نوع آخر من العدوى، مثل عدوى المسالك البولية أو عدوى الخميرة.
ومع ذلك، فإن بعض الأشخاص يعانون من أعراض هذه الحالة وهذا ما يجب عليك الانتباه إليه.
تظهر أعراض داء المشعرات عادةً بعد 5-28 يومًا من الجماع. إذا كنت تشك في إصابتك بداء المشعرات، فقد تعاني من بعض الأعراض التالية:إفرازات مهبلية ذات رائحة قوية ورغوية ولونها أخضر أو مصفر
حكة مهبلية
تهيج المهبل
التبول المؤلم
الشعور بالألم أثناء الجماع
ألم في أسفل البطن
لا يدرك الرجال عادةً إصابتهم بالعدوى إلا عندما تحتاج شريكتهم إلى العلاج.
ومع ذلك، في بعض الحالات، يعاني الرجال من بعض العلامات والأعراض، وهي:تسريح
تهيج القضيب
حرقة خفيفة بعد القذف أو التبول
تشخبص
لتشخيص داء المشعرات، يأخذ الطبيب عينات من السائل المهبلي لدى النساء والبول لدى الرجال، ثم يرسلها إلى المختبر. يمكن تشخيص داء المشعرات عن طريق زراعة عينة، ولكن تتوفر الآن اختبارات أسرع، بما في ذلك اختبارات المستضدات أو تضخيم الأحماض النووية.
إذا كنت تشكين في أنك تعانين من هذه الحالة، فاستشيري طبيب أمراض النساء أو الطبيب وناقشي أفضل طريق للعلاج، خاصة إذا كنت تفكرين في استخدام علاج منزلي.
طرق العلاج التقليدية
ليس من السهل أبدًا اكتشاف إصابتك أو إصابة شريكك بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا، ولكن في حالة داء المشعرات، يُعدّ من أسهل الأمراض علاجًا. يحتاج معظم المصابين إلى جرعة واحدة فقط من المضادات الحيوية، ويُشفون في غضون أسبوع تقريبًا.
سوف ننظر قريبًا في العلاجات الطبيعية لمرض داء المشعرات ولكن عادةً ما يتم وصف نوعين من الأدوية:ميترونيدازول (فلاجيل)
تينيدازول (تينداماكس)
كلا المضادين الحيويين فعالان جدًا في القضاء على الطفيليات المسؤولة عن داء المشعرات. من المهم تناول الجرعة الكاملة من المضاد الحيوي حتى لو اختفت الأعراض.
على الرغم من أن كلا الدواءين فعالين للغاية، إلا أنه عادة ما يتم وصف الميترونيدازول أولاً.
من المهم ملاحظة أنه يجب تجنب شرب الكحول أثناء تناول كلا الدوائين. في حالة الميترونيدازول، يجب تجنبه لمدة 24 ساعة على الأقل بعد آخر جرعة.
يمكن أن يؤدي شرب الكحول إلى ظهور أعراض شديدة للغاية بما في ذلك الغثيان والقيء والصداع.
رغم فعالية المضادات الحيوية الكبيرة، إلا أنها قد تنطوي على بعض الآثار الجانبية. كما أن بعض حالات داء المشعرات مقاومة للعلاج بالمضادات الحيوية.
لحسن الحظ، هناك عدد من العلاجات الطبيعية التي يمكن أن تساعد في علاج داء المشعرات بأمان وفعالية.
العلاجات المنزلية لداء المشعرات
إلى جانب أي علاج يقدمه لك طبيبك، هناك بعض العلاجات المنزلية التي يمكنك استخدامها للمساعدة في علاج الأعراض غير المريحة وغير السارة المرتبطة بداء المشعرات.
من المهم ملاحظة أن العديد من العلاجات المنزلية المذكورة هنا لم تُختبر، بينما أثبتت علاجات أخرى فعاليتها في ظروف معملية فقط. إذا كنت تشك في إصابتك بداء المشعرات أو شُخِّصت بالإصابة به، فمن المهم استشارة الطبيب.
1 زيت شجرة الشاي
يُستخدم هذا الزيت العطري الطبي على نطاق واسع لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض والحالات، بما في ذلك داء المشعرات. يقضي هذا الزيت، المضاد الحيوي والمضاد للميكروبات الطبيعي، على الطفيليات المسؤولة عن هذه الحالة. ضعي زيت شجرة الشاي على المهبل، ولكن انتبهي، فقد يُسبب هذا الزيت القوي تهيجًا للجلد في البداية.
للاستفادة من خصائصه المضادة للفطريات والبكتيريا مع أقل قدر من التهيج، يُنصح بتخفيف زيت شجرة الشاي بزيت ناقل مثل زيت اللوز أو زيت الزيتون. كما يُمكنكِ تحضير محلول من زيت شجرة الشاي والماء واستخدامه كغسول مهبلي.
يعتبر زيت البرغموت العطري مضادًا للبكتيريا والمضادات الحيوية الطبيعية، مما يعني أنه يساعد على تطهير العدوى والقضاء عليها بسرعة.
يعتبر هذا الزيت العطري الحمضي فعالاً بشكل خاص في المساعدة على التخلص من الإفرازات المهبلية المرتبطة بمرض المشعرات.
لاستخدام زيت البرغموت العطري كعلاج طبيعي لمرض المشعرات، يمكنك إما إضافته إلى حمام دافئ أو استخدامه في الدش المهبلي المفضل لديك.
3)الفضة الغروانية
من الطرق الفعّالة للتخلص من الطفيليات استخدام الفضة الغروية. فقد أثبتت غرويات الفضة أنها تعمل كضحية، إذ تلتصق بالطفيلي وتمتص حياته منه.
استخدم هذا العلاج كل يوم حتى يتم علاج العدوى.
4) الثوم
الثوم لذيذ ولكنه يحتوي أيضًا على عدد من الفوائد الصحية الممتازة. في الواقع، تم إجراء أبحاث جيدة على الثوم ومن المعروف أن له عددًا من الفوائد العلاجية.
أظهرت دراسة نشرت في عام 2013 أن مستخلص الثوم بتركيزات مختلفة فعال ضد الطفيليات المسؤولة عن داء المشعرات. (7)
وجد الباحثون أن مستخلص الثوم له تأثير قاتل على الطفيليات. ومع ذلك، ورغم أن هذه النتائج واعدة، إلا أن الدراسة أُجريت في المختبر ولم تُكرر بعد على البشر المصابين بهذه الحالة.
مثل زيت شجرة الشاي، يحتوي الثوم على خصائص طبيعية مضادة للميكروبات والمضادات الحيوية التي تساعد في القضاء على الطفيليات.
تناول فصًا من الثوم يوميًا أو جرّب إضافته إلى أطباقك. يمكنك أيضًا تجربة مكملات الثوم إذا لم تستطع تحمّل طعم أو رائحة هذه الكمية من الثوم.
5) الزبادي
للمساعدة في استعادة البكتيريا النافعة في جسمك، مثل العصية اللبنية، جرّب تناول الزبادي يوميًا. بتناول كوب من الزبادي، لا تحافظ على المعادن والبروتينات الضرورية فحسب، بل تُساعد أيضًا على ازدهار البكتيريا النافعة.
تساعد هذه البكتيريا الجيدة على مكافحة العدوى، وتعزيز جهاز المناعة، والتخلص من السموم.
بالإضافة إلى تناول كوب من الزبادي يوميًا، حاول وضع القليل منه على المنطقة المصابة للمساعدة في مكافحة العدوى.
اصنعي غسول مهبلي من الزبادي الحي عن طريق تحضير محلول مكون من نصف ملعقة صغيرة من الزبادي مع كوب من الماء.
استخدم هذا الغسول بانتظام حتى تزول العدوى. كما أن تناول الزبادي يوميًا يُعدّ إجراءً وقائيًا.
6) خل التفاح
إن الحفاظ على جو داخلي نظيف أمر مهم لصحة المهبل.
من خلال التنظيف باستخدام خل التفاح، فإنك لن تحافظ على الأشياء نظيفة فحسب، بل ستعمل أيضًا على إخراج بعض الإفرازات المعدية وتساعد في إزالة بعض الطفيليات.خل التفاح خل التفاح حمضي للغاية وبالتالي يخلق جوًا معاديًا للطفيليات.
لاستخدام خل التفاح كعلاج، امزج ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ربع كوب من الماء. استخدم هذا العلاج بانتظام لاستعادة التوازن ومكافحة العدوى.
7) الحمضيات
ليس سراً أن الفواكه الحمضية الغنية بفيتامين C تساعد على إبقاء جسمك يعمل بسلاسة، ومع ذلك، قد لا تعلم أن هذا الفيتامين مفيد أيضًا لصحة أمراض النساء.
يساعد فيتامين ج في الحفاظ على صحة عنق الرحم من خلال إنتاج الكولاجين، مما يساهم في الحفاظ على سلامة جدرانه الهيكلية، مما يُصعّب تكاثر العدوى. للوقاية من العدوى، تناولي الليمون والبرتقال والجريب فروت يوميًا.
8) معرّف إشنسا
الحفاظ على جهاز مناعة قوي أمرٌ أساسي لمنع انتشار العدوى في الجسم. بتناول الإكيناسيا بانتظام، يمكنك تعزيز جهاز المناعة لديك وإبطاء الإصابة بداء المشعرات.
9) الماء
من المهم شرب ثمانية إلى عشرة أكواب من الماء يوميًا، وكلنا نعلم ذلك. ومع ذلك، إذا كان جسمك معرضًا للإصابة بعدوى داء المشعرات، فمن المهم الحفاظ على ترطيب جسمك جيدًا لمساعدة جسمك على مكافحة العدوى.
يساعد شرب كمية كافية من الماء على التخلص من السموم والحفاظ على ترطيب أنسجة الجسم.
10) المر
وبحسب الدراسات، فإن المر أو نبات المر قد يكون أيضًا علاجًا فعالًا لمرض المشعرات.
في دراسة نُشرت عام ٢٠٠٩، أُعطيت النساء كبسولات من المر كل صباح لمدة أسبوع. تناولت النساء الكبسولات على معدة فارغة قبل الإفطار بساعات. وقد أظهرت دراسات مخبرية سابقة فعالية المر ضد طفيليات المشعرات، وكانت نتائج هذه الدراسة واعدة للغاية. (١)
11) كبريتات الزنك
قام باحثون بدراسة فعالية غسول مهبلي يحتوي على كبريتات الزنك على النساء المصابات بداء المشعرات المقاوم للعلاج بالمضادات الحيوية التقليدية. عالج الباحثون النساء بمحلول كبريتات الزنك بتركيز 1%، أُعطي لهن عبر غسول مهبلي. ووجد الباحثون أن العلاج كان فعالاً لدى الغالبية العظمى من المشاركات.
ولم يكن الباحثون متأكدين تمامًا من الآليات، لكن العلاج أثبت فعاليته العالية مع اختفاء الأعراض واختبارات المتابعة التي جاءت سلبية.
قام باحثون بدراسة فعالية غسول مهبلي يحتوي على كبريتات الزنك على النساء المصابات بداء المشعرات المقاوم للعلاج بالمضادات الحيوية التقليدية. عالج الباحثون النساء بمحلول كبريتات الزنك بتركيز 1%، أُعطي لهن عبر غسول مهبلي. ووجد الباحثون أن العلاج كان فعالاً لدى الغالبية العظمى من المشاركات.
ولم يكن الباحثون متأكدين تمامًا من الآليات، لكن العلاج أثبت فعاليته العالية مع اختفاء الأعراض واختبارات المتابعة التي جاءت سلبية.
12) البربارين
البربارين مركب موجود في عدد من الأعشاب، وقد أثبت فعاليته ضد أنواع مختلفة من الطفيليات في المختبر. وتشير الدراسات إلى أن مستخلص البربارين قد يكون مفيدًا في علاج داء المشعرات.
تشمل الأعشاب التي تحتوي على البربرين الجولدنسيل، والزعرور، والكوبتيس الصيني، وعنب أوريغون، ولكنه متوفر أيضًا في شكل تكميلي.
أظهرت الدراسات المخبرية أن للبربارين تأثيرات مضادة للطفيليات تُضاهي تأثير المضاد الحيوي ميترونيدازول. وقد زاد البربارين من مستوى الفجوات الالتهامية الذاتية، مما أدى إلى موت طفيلي المشعرات.
وقد كشفت العديد من الدراسات أن المستخلصات العشبية التي تحتوي على البربارين مع مواد كيميائية نباتية أخرى كانت أكثر فعالية من تناول البربارين وحده.
قورن تأثير ملح كبريتات البربارين على نمو فطريات المشعرات المهبلية في المختبر بفعالية الميترونيدازول كدواء مرجعي. أظهرت النتائج أن كبريتات البربارين تُضاهي الميترونيدازول من حيث الفعالية، مع ميزة كونها أكثر أمانًا وإمكانية استبدالها في حالات مقاومة الميترونيدازول.
13) الشاي الأسود
أُجريت دراسة نُشرت عام ٢٠١٧ لدراسة تأثير مستخلص الشاي الأسود على طفيليات المشعرات، بما في ذلك الطفيلي المسؤول عن داء المشعرات. بالإضافة إلى الشاي الأسود، درس الباحثون آثار أعشاب أخرى، بما في ذلك بذور العنب والشاي الأخضر. (٦)
قام فريق البحث بتعريض مستخلص الشاي الأسود لثلاثة أنواع من الطفيليات، بما في ذلك الطفيلي المسبب لداء المشعرات. وكانت النتائج واعدة. وجد الباحثون أن مستخلصات الشاي الأسود ساعدت في وقف نمو جميع أنواع المشعرات الثلاثة، كما ساعدت في القضاء على داء المشعرات، بما في ذلك سلالات الطفيلي المقاومة للمضادات الحيوية.
مع أن هذه النتائج واعدة، إلا أن التجربة أُجريت في المختبر ولم تُكرّر بعد على البشر المصابين بالعدوى. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات قبل أن نتمكن من تأكيد فعالية الشاي الأسود على البشر المصابين بداء المشعرات.
الأسئلة الشائعةهل داء المشعرات مرضٌ ينتقل جنسيًا؟ نعم. ينتقل داء المشعرات عن طريق الاتصال الجنسي.
ما مدى شيوعه؟ إنه أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا غير الفيروسية انتشارًا في العالم. ووفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، يُصاب 276 مليون شخص بداء المشعرات سنويًا حول العالم.
ما هي الأعراض الرئيسية؟ لا يعاني بعض الأشخاص من أي أعراض، ولكن تشمل الأعراض الشائعة الحكة والتهاب الأعضاء التناسلية، والألم أثناء التبول والجماع، وإفرازات غير طبيعية من المهبل أو القضيب.
ما هي العلاجات المُعتادة؟ عادةً ما يُعالَج داء المشعرات بجرعة واحدة من المضادات الحيوية، مثل الميترونيدازول.
كم من الوقت يستغرق التعافي؟ يتعافى معظم الأشخاص في غضون أسبوع تقريبًا من بدء تناول المضادات الحيوية.
لماذا نستخدم العلاجات الطبيعية؟ في بعض الحالات، تكون الحالة مقاومة للعلاج بالمضادات الحيوية. كما أن العلاجات الطبيعية أكثر أمانًا وأقل عرضة للتسبب بأي آثار جانبية ضارة.
داء المشعرات والحمل
إذا كنتِ حاملاً ومصابةً بداء المشعرات، فهناك عدة مخاطر لحدوث مضاعفات. أولًا، يزداد خطر تمزق كيس الماء قبل الأوان. كما يزداد خطر ولادة الطفل قبل الأوان.
بالإضافة إلى الولادة المبكرة، يُرجَّح أن يكون وزن الأطفال المولودين لأمهات مصابات بهذه الحالة أقل عند الولادة. في بعض الحالات النادرة، قد تُصاب الأنثى بعدوى داء المشعرات من أمها أثناء مرورها عبر قناة الولادة.
وقاية
إذا كنت تريد تجنب المزيد من العدوى في المستقبل، فاتبع الخطوات التالية لتقليل فرص إصابتك بداء المشعرات.داء المشعرات هو مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، لذا فإن ارتداء الواقي الذكري أثناء الجماع سيساعد في منع العدوى.
مارسي النظافة الشخصية. احرصي على الاغتسال قبل وبعد الجماع.
يمكن أن تبقى داء المشعرات على قيد الحياة خارج الجسم لمدة 45 دقيقة؛ لذا تأكد من اتخاذ التدابير الاحترازية التالية: عدم مشاركة المناشف وملابس السباحة مع الأشخاص الذين قد يكونون مصابين.
استحم دائمًا مباشرةً بعد السباحة في حمام سباحة عام.
إن تجنب تناول السكر في نظامك الغذائي سيساعد في الحفاظ على الأداء الصحي لجهازك المناعي.
اتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالفاكهة والخضراوات، مما يساعدك على الحصول على جميع الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية والألياف اللازمة لمكافحة العدوى والوقاية منها. حاول الحصول على الجرعة اليومية الموصى بها من فيتامينات أ، ج، وهـ للحفاظ على صحة جهازك المناعي. إذا واجهت صعوبة في دمج هذه الفيتامينات في نظامك الغذائي اليومي، فجرب تناول مكملات الفيتامينات المتعددة.
بعض الاعتباراتعند الشعور بأي أعراض غير عادية أو عدوى، راجع طبيبك دائمًا.
من الضروري استشارة الطبيب بشكل خاص إذا كنتِ حاملاً وتشتبهين في إصابتكِ بداء المشعرات. في حال عدم علاج العدوى، قد تحدث ولادة مبكرة . كما قد يعاني الأطفال المولودون لأمهات مصابات بداء المشعرات من انخفاض الوزن عند الولادة.
إذا تُرك داء المشعرات دون علاج، فقد تُسبب العدوى خللاً في أنسجة وخلايا عنق الرحم. ونتيجةً لذلك، يجب إزالة هذا الخلل. لذا، عند ظهور أول علامة على الإصابة، استشيري طبيبكِ فورًا.
استشر طبيبك دائمًا قبل استخدام أي علاجات منزلية لعلاج داء المشعرات.
إذا لم تختفي أعراض داء المشعرات لديك مع أي من العلاجات المذكورة أعلاه، استشر طبيبك للحصول على مزيد من المساعدة.
قبل استخدام أي زيت عطري، قومي بإجراء اختبار الحساسية على منطقة صغيرة من بشرتك قبل يوم أو نحو ذلك من محاولة العلاج.
جدول مقارنة للعلاجات المختبرة في المختبر
المر هو العلاج الأول الذي نوصي به. وهو متوفر على شكل كبسولات (مثل الدراسة)، وقد أُجريت الدراسة على البشر، وليس في مختبر.
إن غسول الزنك هو خيار جيد آخر، ولكن الحصول على محلول بنسبة 1% (الذي يكون شكله السائل حوالي 0.75%) قد يكون صعبًا أو مكلفًا.
تم اختبار البربارين في المختبر في محلول موضعي.
الأفكار النهائيةداء المشعرات هو أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا شيوعًا في العالم. هذه العدوى، التي يسببها طفيلي، يمكن أن تصيب الرجال والنساء على حد سواء.
لا يلاحظ العديد من الأشخاص أية أعراض على الإطلاق، ولكن الأعراض الشائعة تشمل إفرازات من المهبل أو القضيب، والحكة والألم أثناء الجماع أو التبول.
بمجرد تشخيص الحالة، يتم علاجها عادة بجرعة واحدة من المضادات الحيوية مثل الميترونيدازول، وعادة ما تختفي خلال أسبوع.
هناك أيضًا عدد من العلاجات المنزلية التي يمكن أن تعالج هذه العدوى. ورغم أن العديد منها لم يُبحث فيه بدقة، إلا أن هناك أدلة على فعالية بعضها.
لسوء الحظ، تم إجراء العديد من الدراسات حول فعالية العلاجات المنزلية في المختبر ولم يتم تكرارها على البشر بعد.
وتشمل التدابير الوقائية ارتداء الواقي الذكري أثناء الجماع، وممارسة النظافة الجيدة والتأكد من قوة جهاز المناعة لديك من خلال اتباع نظام غذائي صحي.
من الضروري بشكل خاص مراجعة الطبيب إذا كنتِ حاملاً ومصابة بداء المشعرات. قد يُسبب داء المشعرات أثناء الحمل مضاعفات مثل الولادة المبكرة.
التصنيفات:
أمراض
