عرق السوس نبات معمر يصل ارتفاعه إلى متر تقريبًا. ينمو في عدد من دول آسيا، منها الصين وباكستان وتركيا وتركمانستان والعراق. وتنبع رائحة جذره المميزة من تركيبته الكيميائية المعقدة.
إن النكهة الحلوة اللاذعة التي يدوم مذاقها طويلاً في عرق السوس تعود بشكل كبير إلى خلاصة العرقسوس التي يحتوي عليها، ولكن بصرف النظر عن استخداماته في صناعة الأغذية والحلوى، فإن عرق السوس له أيضًا عدد من الفوائد الطبية بعيدة المدى التي تتراوح من الرفاهية العاطفية إلى مرض السكري وأمراض القلب.
فوائد جذر عرق السوس
1. من أجل قلب صحي
صحة القلب ضرورية لصحتك، فمن منا لا يرغب في أن يكون قلبه قويًا قدر الإمكان؟ وفقًا للدراسات، قد يساعد جذر عرق السوس في التحكم بمستويات الكوليسترول من خلال تعزيز تدفق العصارة الصفراوية في الجسم.
من المعروف أن العصارة الصفراوية في أجسامنا تساعد على التخلص من الكوليسترول الزائد. وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فإن جذر عرق السوس يتمتع بخصائص طبيعية قوية مضادة للأكسدة، قد تُعزز صحة الأوعية الدموية بمنع تراكم اللويحات فيها.
2. من أجل الصحة العاطفية
أحد المركبات الرئيسية الموجودة في جذر عرق السوس هو حمض الجليسريزيك، وتشير الأبحاث إلى أن هذا المركب قد يساعدك على تحقيق التوازن النفسي. إذا كنت تعاني من الاكتئاب والقلق وجربت علاجات متنوعة، فقد يكون من المفيد تجربة جذر عرق السوس.
بالطبع لا توجد ضمانات، وإذا كانت حالتك خطيرة، فأنت بحاجة حقًا إلى التحدث إلى خبير طبي، ولكن بالنسبة للأشكال الخفيفة من القلق أو الاكتئاب، فهذا علاج طبيعي وآمن وليس لديك ما تخسره من تجربته.
يعتقد الخبراء أن تأثيره يحفز الغدد الكظرية المسؤولة عن إفراز هرمونات التوتر البشري، مثل الكورتيزول. ويعلم كل من عانى من التوتر أنه قد يكون مُنهكًا للغاية.
يمكن أن يُسبب التوتر أيضًا عددًا من المشاكل الجسدية، مثل التعب، بالإضافة إلى إضعاف جهاز المناعة. يحتوي جذر عرق السوس على مركب آخر، يُسمى حمض الأسباراجين، وهو ضروري للحفاظ على توازن الجهاز العصبي ووظائفه الصحية.
3. لأعراض انقطاع الطمث
من المرجح أن النساء اللواتي يمررن بسن اليأس، أو سبق لهن ذلك، على دراية بجميع الأعراض المزعجة التي يسببها. من بين الأعراض العديدة التي قد تواجهها النساء تقلبات المزاج، والهبات الساخنة، والإرهاق.
يحتوي جذر عرق السوس على خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب والتي يمكن أن تساعد في تخفيف العديد من هذه الأعراض غير المرغوب فيها أو كلها، وهناك العديد من الشهادات الإيجابية عبر الإنترنت فيما يتعلق بتأثير مكملات جذر عرق السوس.
أحد المركبات الرئيسية الموجودة في جذر عرق السوس هو حمض الجليسريزيك، وتشير الأبحاث إلى أن هذا المركب قد يساعدك على تحقيق التوازن النفسي. إذا كنت تعاني من الاكتئاب والقلق وجربت علاجات متنوعة، فقد يكون من المفيد تجربة جذر عرق السوس.
بالطبع لا توجد ضمانات، وإذا كانت حالتك خطيرة، فأنت بحاجة حقًا إلى التحدث إلى خبير طبي، ولكن بالنسبة للأشكال الخفيفة من القلق أو الاكتئاب، فهذا علاج طبيعي وآمن وليس لديك ما تخسره من تجربته.
يعتقد الخبراء أن تأثيره يحفز الغدد الكظرية المسؤولة عن إفراز هرمونات التوتر البشري، مثل الكورتيزول. ويعلم كل من عانى من التوتر أنه قد يكون مُنهكًا للغاية.
يمكن أن يُسبب التوتر أيضًا عددًا من المشاكل الجسدية، مثل التعب، بالإضافة إلى إضعاف جهاز المناعة. يحتوي جذر عرق السوس على مركب آخر، يُسمى حمض الأسباراجين، وهو ضروري للحفاظ على توازن الجهاز العصبي ووظائفه الصحية.
3. لأعراض انقطاع الطمث
من المرجح أن النساء اللواتي يمررن بسن اليأس، أو سبق لهن ذلك، على دراية بجميع الأعراض المزعجة التي يسببها. من بين الأعراض العديدة التي قد تواجهها النساء تقلبات المزاج، والهبات الساخنة، والإرهاق.
يحتوي جذر عرق السوس على خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب والتي يمكن أن تساعد في تخفيف العديد من هذه الأعراض غير المرغوب فيها أو كلها، وهناك العديد من الشهادات الإيجابية عبر الإنترنت فيما يتعلق بتأثير مكملات جذر عرق السوس.
4. لألم الدورة الشهرية
معظم النساء على دراية بالآثار الجانبية غير المرغوب فيها للدورة الشهرية. تشمل هذه الآثار ألم الثدي، وتقلصات مؤلمة، وانتفاخ، وغثيان، بالإضافة إلى مشاكل نفسية. إذا كنتِ تعانين من أيٍّ من هذه الأعراض، فقد يساعدكِ جذر عرق السوس.
يعود ذلك إلى امتلاك جذر عرق السوس خصائص طبيعية مضادة للالتهابات والتشنجات، بالإضافة إلى تأثيره الإستروجيني الخفيف الذي قد يساعد في تخفيف العديد من الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية. قد يكون تناول كبسولات أو شاي جذر عرق السوس قبل الدورة ببضعة أيام طريقة فعالة وآمنة لتخفيف هذه الأعراض.
5. للبشرة
لا يقتصر استخدام جذر عرق السوس على تناوله فحسب، بل يمكن استخدامه موضعيًا أيضًا لتخفيف مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية، بما في ذلك الطفح الجلدي والصدفية والأكزيما. كما يمكن استخدامه لمساعدة من يعانون من جفاف أو حكة في الحصول على بشرة أكثر صحة وتوازنًا.
يمكن الاستفادة من الخصائص العلاجية العديدة لجذر عرق السوس، بما في ذلك مركباته المضادة للأكسدة والالتهابات، على البشرة. يمكنكِ تحضير مرهمكِ الخاص للبشرة أو شراء علاج جاهز يحتوي على جذر عرق السوس، وتطبيقه على المناطق المصابة مرتين أو ثلاث مرات يوميًا.
معظم النساء على دراية بالآثار الجانبية غير المرغوب فيها للدورة الشهرية. تشمل هذه الآثار ألم الثدي، وتقلصات مؤلمة، وانتفاخ، وغثيان، بالإضافة إلى مشاكل نفسية. إذا كنتِ تعانين من أيٍّ من هذه الأعراض، فقد يساعدكِ جذر عرق السوس.
يعود ذلك إلى امتلاك جذر عرق السوس خصائص طبيعية مضادة للالتهابات والتشنجات، بالإضافة إلى تأثيره الإستروجيني الخفيف الذي قد يساعد في تخفيف العديد من الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية. قد يكون تناول كبسولات أو شاي جذر عرق السوس قبل الدورة ببضعة أيام طريقة فعالة وآمنة لتخفيف هذه الأعراض.
5. للبشرة
لا يقتصر استخدام جذر عرق السوس على تناوله فحسب، بل يمكن استخدامه موضعيًا أيضًا لتخفيف مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية، بما في ذلك الطفح الجلدي والصدفية والأكزيما. كما يمكن استخدامه لمساعدة من يعانون من جفاف أو حكة في الحصول على بشرة أكثر صحة وتوازنًا.
يمكن الاستفادة من الخصائص العلاجية العديدة لجذر عرق السوس، بما في ذلك مركباته المضادة للأكسدة والالتهابات، على البشرة. يمكنكِ تحضير مرهمكِ الخاص للبشرة أو شراء علاج جاهز يحتوي على جذر عرق السوس، وتطبيقه على المناطق المصابة مرتين أو ثلاث مرات يوميًا.
6. للمعدة
إذا كنت تعاني من اضطراب في المعدة أو أي مشاكل هضمية خفيفة، فقد يكون جذر عرق السوس الحل الأمثل لمشكلتك. مركبات الفلافونويد وخصائصه الطبيعية المضادة للالتهابات تُساعد في تخفيف الانزعاج والانتفاخ، وتُعزز صحة الجهاز الهضمي.
من الممكن أيضًا أن يُساعد جذر عرق السوس في تخفيف الإمساك عند تناوله بانتظام. هناك طرق عديدة لتناول جذر عرق السوس، ولكن من أكثرها فعالية لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي تحضير كوب من جذر عرق السوس عدة مرات يوميًا والاستمتاع به.
7. للحلق
رغم عدم وجود دليل على فعاليته، إلا أن هناك العديد من الشهادات التي يمكن العثور عليها بسهولة حول فوائد جذر عرق السوس في تهدئة التهاب الحلق. وكما هو الحال مع العديد من العلاجات العشبية، قد يساعد كوب من شاي عرق السوس في تخفيف ألم الحلق، وهو خيار آمن على أي حال. لا توجد ضمانات، لكن جربه وشاهد.
8. لمرض السكري
يُعدّ داء السكري مشكلةً متناميةً حول العالم، وقد أصبح إيجاد طريقةٍ لوقف تفاقمه أولويةً قصوى. تشير بعض الأبحاث العلمية إلى أن جذر عرق السوس قد يكون علاجًا فعالًا لداء السكري، ولكن حتى الآن، اقتصرت الدراسات على الحيوانات فقط. وقد أظهرت دراسةٌ نُشرت عام ٢٠١١ لدراسة آثار جذر عرق السوس على الفئران أن جذر عرق السوس قد ساهم في علاج المرض لدى الحيوانات. وخلص الباحثون إلى أن جذر عرق السوس قد يكون علاجًا طبيعيًا محتملًا لداء السكري في المستقبل.
9. للتحكم في الوزن
أسمعك تتنهد... إنه طعامٌ رائعٌ آخر لإنقاص الوزن... ولا ألومك. السوق مليءٌ بالمنتجات التي تدعي مساعدتك على إنقاص الوزن بسرعة، ولنكن صريحين، قليلٌ منها يُجدي نفعًا. في الواقع، قد لا يُجدي هذا المنتج نفعًا أيضًا، ولكن إذا كنتَ بحاجةٍ إلى إنقاص وزنك، فلا ضير في تجربته، على الأقل على المدى القصير.
هناك مجموعة صغيرة من الأبحاث تشير إلى أن الفلافونويدات الموجودة في جذر عرق السوس لها تأثير خافض للسكر في الدم ولكن الآليات الدقيقة غير مفهومة تمامًا. إذا كنت تحاول إنقاص وزنك، فحاول دمج جذر عرق السوس في خطة إنقاص وزنك والتي يجب أن تشمل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وعادات الأكل الدقيقة.
10. للقوباء المنطقية والهربس
هناك بعض الأدلة، وإن كانت قليلة، على أن جذر عرق السوس قد يُساعد في علاج القروح الناتجة عن فيروس الهربس البسيط، وكذلك القوباء المنطقية. وقد أشار بعض الخبراء إلى أن تناول مكملات جذر عرق السوس قد يُخفف من ظهور القروح الباردة والقوباء المنطقية المرتبطة بالهربس، ويحمي من تكرارها.
لعلاج هذه الشكاوى، إما أن تأخذ كبسولة من جذر عرق السوس مرتين يوميًا أو ضع مرهمًا موضعيًا مصنوعًا من جذر عرق السوس على المنطقة المصابة عدة مرات يوميًا طالما كان ذلك ضروريًا.
الآثار الجانبية المحتملة
كما هو الحال مع العديد من العلاجات العشبية، فإن حقيقة أن جذر عرق السوس طبيعي لا يعني أنه يجب تناوله دون العناية الواجبة.
يُعتبر جذر عرق السوس آمنًا عند تناوله بجرعات عالية نسبيًا أو تطبيقه موضعيًا لفترة قصيرة. مع ذلك، قد يكون تناوله لأكثر من شهر غير آمن.
تشمل الآثار الجانبية للاستخدام طويل الأمد ما يلي؛
ارتفاع ضغط الدم
ضعف
انخفاض مستويات البوتاسيوم
تلف
الكلى الصداع
انخفاض الشهية الجنسية
غياب الدورة الشهريةلا ينصح النساء الحوامل أو المرضعات بتناول جذر عرق السوس.
أسمعك تتنهد... إنه طعامٌ رائعٌ آخر لإنقاص الوزن... ولا ألومك. السوق مليءٌ بالمنتجات التي تدعي مساعدتك على إنقاص الوزن بسرعة، ولنكن صريحين، قليلٌ منها يُجدي نفعًا. في الواقع، قد لا يُجدي هذا المنتج نفعًا أيضًا، ولكن إذا كنتَ بحاجةٍ إلى إنقاص وزنك، فلا ضير في تجربته، على الأقل على المدى القصير.
هناك مجموعة صغيرة من الأبحاث تشير إلى أن الفلافونويدات الموجودة في جذر عرق السوس لها تأثير خافض للسكر في الدم ولكن الآليات الدقيقة غير مفهومة تمامًا. إذا كنت تحاول إنقاص وزنك، فحاول دمج جذر عرق السوس في خطة إنقاص وزنك والتي يجب أن تشمل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وعادات الأكل الدقيقة.
10. للقوباء المنطقية والهربس
هناك بعض الأدلة، وإن كانت قليلة، على أن جذر عرق السوس قد يُساعد في علاج القروح الناتجة عن فيروس الهربس البسيط، وكذلك القوباء المنطقية. وقد أشار بعض الخبراء إلى أن تناول مكملات جذر عرق السوس قد يُخفف من ظهور القروح الباردة والقوباء المنطقية المرتبطة بالهربس، ويحمي من تكرارها.
لعلاج هذه الشكاوى، إما أن تأخذ كبسولة من جذر عرق السوس مرتين يوميًا أو ضع مرهمًا موضعيًا مصنوعًا من جذر عرق السوس على المنطقة المصابة عدة مرات يوميًا طالما كان ذلك ضروريًا.
الآثار الجانبية المحتملة
كما هو الحال مع العديد من العلاجات العشبية، فإن حقيقة أن جذر عرق السوس طبيعي لا يعني أنه يجب تناوله دون العناية الواجبة.
يُعتبر جذر عرق السوس آمنًا عند تناوله بجرعات عالية نسبيًا أو تطبيقه موضعيًا لفترة قصيرة. مع ذلك، قد يكون تناوله لأكثر من شهر غير آمن.
تشمل الآثار الجانبية للاستخدام طويل الأمد ما يلي؛
ارتفاع ضغط الدم
ضعف
انخفاض مستويات البوتاسيوم
تلف
الكلى الصداع
انخفاض الشهية الجنسية
غياب الدورة الشهريةلا ينصح النساء الحوامل أو المرضعات بتناول جذر عرق السوس.
