هل تعاني من نقص النحاس؟ على الأرجح! تشير التقارير إلى أن 25% فقط من سكان الولايات المتحدة يحصلون على الجرعة اليومية الموصى بها من النحاس. النحاس ضروري لصحتك اليومية، وقد يكون نقصه ضارًا.
يساعد هذا المعدن الدقيق على الحفاظ على صحة هيكلك العظمي وأعصابك وعظامك. النحاس ضروري لإنتاج المكونات الحيوية للدم - الأكسجين، والهيموغلوبين، وخلايا الدم الحمراء، والحديد. كما يتطلب أيضك كمية كافية من النحاس، بينما يواجه جسمك صعوبة في إصلاح نفسه والنمو بدونه.
مع نقص النحاس في أجسامنا، لن نتمكن من الحفاظ على صحة خلايانا وعضلاتنا ومفاصلنا. في الواقع، يعتقد الكثيرون أن النحاس حل طبيعي للحالات الالتهابية مثل التهاب المفاصل.
يضمن النحاس صحة الأنسجة الضامة، ويضمن أداء الإنزيمات لوظائفها على أكمل وجه. لكن المشكلة تكمن في أننا نضطر إلى الاستعانة بمصادر خارجية لتوفير النحاس يوميًا، لأن الجسم لا يستطيع إنتاجه بنفسه. ورغم كونه من أكثر المعادن شيوعًا في أجسامنا، إلا أننا نحصل عليه من نظامنا الغذائي اليومي.
يحتاج جسمنا باستمرار إلى النحاس، وبالتالي لا يستطيع تلبية احتياجاته، لذا من المهم تناول أطعمة غنية به. تساعد أطعمة مثل المكسرات والبذور والفاصوليا وبعض الحبوب الكاملة والمأكولات البحرية البرية جسمك على تخزين كمية كافية من النحاس ليعمل بشكل صحي.
أعراض نقص النحاس
الجرعة اليومية الموصى بها من النحاس للرجال والنساء البالغين هي 0.9 ملغ يوميًا. يُعد نقص النحاس أحد أعراض سوء التغذية، حيث لا يحصل الناس على ما يكفي من النحاس من خلال نظامهم الغذائي. كما يمكن أن يحدث نقص النحاس لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل هضمية حادة.
تُصعّب اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل داء كرون، امتصاص الجسم للعناصر الغذائية. ومن أسباب نقص النحاس أيضًا تناول مكملات غذائية تحتوي على مستويات عالية من الزنك أو الحديد، مما يُضعف قدرة الجسم على امتصاص النحاس.
قد يبدو غريبًا أن يعيق الزنك أو الحديد امتصاص النحاس، لكن هذين المعدنين يعملان بتآزر. زيادة أحد هذين المعدنين تعيق امتصاص المعدنين الآخرين. قد يؤثر نقص النحاس على صحتك. قد يعاني من يعانون من نقص النحاس من بعض الأعراض التالية:
• شحوب
• انخفاض درجة حرارة الجسم
• إرهاق
• فقر الدم
• كدمات
•
آلام المفاصل • التهاب المفاصل • آلام
العضلات • هشاشة العظام • هشاشة العظام • ترقق الشعر أو الصلع • تقرحات والتهابات الجلد • توقف النمو • الإصابة بالمرض بشكل متكرر • فقدان الوزن غير المبرر
الجرعة المناسبة من النحاس
يحتاج الجميع إلى النحاس في نظامهم الغذائي؛ فهو ضروري لأداء وظائفهم الأساسية. بناءً على عمرك، توصي وزارة الزراعة الأمريكية بالحصول على الكميات التالية من النحاس من نظامك الغذائي اليومي:
ينبغي للبالغين الحصول على 900 ميكروجرام يوميًا.
ينبغي للمرأة الحامل أن تحصل على 1000 ميكروجرام يوميًا.
ينبغي للنساء المرضعات الحصول على 1300 ميكروجرام يوميًا.
ينبغي للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا أن يحصلوا على 890 ميكروجرامًا يوميًا.
يُنصح الأطفال من عمر 6 أشهر إلى 14 عامًا بتناول ما بين 220 و890 قرصًا يوميًا. تعتمد جرعة الطفل على عمره. استشر طبيب الأطفال لمعرفة الجرعة المطلوبة بدقة.
يجب أن يحصل الأطفال من عمر 0 إلى 6 أشهر على 200 ميكروجرام يوميًا.
فوائد النحاس
يُعدّ الحصول على كمية كافية من النحاس أمرًا بالغ الأهمية لنظامنا الغذائي اليومي، لما يُقدّمه من فوائد عديدة ضرورية لأداء وظائف الجسم الأساسية بشكل صحي. فيما يلي بعض الطرق التي يُساعد بها النحاس أجسامنا على أداء وظائفها.
يُعدّ الحصول على كمية كافية من النحاس أمرًا بالغ الأهمية لنظامنا الغذائي اليومي، لما يُقدّمه من فوائد عديدة ضرورية لأداء وظائف الجسم الأساسية بشكل صحي. فيما يلي بعض الطرق التي يُساعد بها النحاس أجسامنا على أداء وظائفها.
1) الهيكل العظمي
نحتاج إلى النحاس لنمو عظامنا وعضلاتنا وأنسجتنا الضامة. فهو لا يساعد هذه الأجزاء الحيوية من هيكلنا العظمي فحسب، بل يحافظ أيضًا على صحتها. قد يؤدي عدم الحصول على كمية كافية من النحاس في نظامك الغذائي إلى هشاشة العظام وسهولة كسرها، وحتى إلى هشاشة العظام.
ستضعف العضلات وستصبح المفاصل مؤلمة. يمكن للنساء الأكبر سنًا المعرضات لخطر الإصابة بهشاشة العظام أو فقدانها تناول مزيج من الكالسيوم والمنجنيز والزنك لتأخير حدوث هذه العملية.
2) الجهاز العصبي
الحصول على كمية كافية من النحاس ضروريٌّ لحماية أعصابنا، إذ يُساعد النحاس على عزل غمد الميالين، وهو الطبقة الخارجية للأعصاب. كما يُساعد تناول الأطعمة الغنية بالنحاس على تحفيز نشاط الدماغ، مُحسّنًا الوظائف الإدراكية وعملية التفكير.
يعود ذلك إلى أن النحاس يحفز الدماغ، ويشجع البروتينات الناقلة على تنشيط الخلايا العصبية فيه. ويعتقد العديد من علماء الأعصاب أن النحاس يلعب أيضًا دورًا في تعزيز وظائف الدماغ، مثل التواصل والذاكرة واتخاذ القرار، وحتى الإبداع.
3) وظيفة الدماغ
بناءً على المعلومات السابقة حول تأثير النحاس على الدماغ، يلعب النحاس دورًا هامًا في الحفاظ على نشاط مسارات دماغية معينة، وخاصةً فيما يتعلق بالجالاكتوز والدوبامين. يساعد تحفيز النشاط في هذه المناطق من الدماغ على الحفاظ على مزاج جيد وتركيز حاد.
عند نقص النحاس، قد يشعر الشخص بالتعب والإرهاق، وقد يسوء مزاجه. هذه الأعراض تُنبئ بأن الجسم لا يحصل على ما يكفي من النحاس.
يساعد النحاس أيضًا على تنظيم إنتاج الإنزيمات ومضادات الأكسدة التي تحمي الدماغ، مثل فيتامين ج، مما يساعد على إيقاف تلف الجذور الحرة. قد يؤدي تلف الجذور الحرة في الدماغ إلى شيخوخة مبكرة، والسرطان، وأمراض مثل الزهايمر أو باركنسون.
نحتاج إلى النحاس لنمو عظامنا وعضلاتنا وأنسجتنا الضامة. فهو لا يساعد هذه الأجزاء الحيوية من هيكلنا العظمي فحسب، بل يحافظ أيضًا على صحتها. قد يؤدي عدم الحصول على كمية كافية من النحاس في نظامك الغذائي إلى هشاشة العظام وسهولة كسرها، وحتى إلى هشاشة العظام.
ستضعف العضلات وستصبح المفاصل مؤلمة. يمكن للنساء الأكبر سنًا المعرضات لخطر الإصابة بهشاشة العظام أو فقدانها تناول مزيج من الكالسيوم والمنجنيز والزنك لتأخير حدوث هذه العملية.
2) الجهاز العصبي
الحصول على كمية كافية من النحاس ضروريٌّ لحماية أعصابنا، إذ يُساعد النحاس على عزل غمد الميالين، وهو الطبقة الخارجية للأعصاب. كما يُساعد تناول الأطعمة الغنية بالنحاس على تحفيز نشاط الدماغ، مُحسّنًا الوظائف الإدراكية وعملية التفكير.
يعود ذلك إلى أن النحاس يحفز الدماغ، ويشجع البروتينات الناقلة على تنشيط الخلايا العصبية فيه. ويعتقد العديد من علماء الأعصاب أن النحاس يلعب أيضًا دورًا في تعزيز وظائف الدماغ، مثل التواصل والذاكرة واتخاذ القرار، وحتى الإبداع.
3) وظيفة الدماغ
بناءً على المعلومات السابقة حول تأثير النحاس على الدماغ، يلعب النحاس دورًا هامًا في الحفاظ على نشاط مسارات دماغية معينة، وخاصةً فيما يتعلق بالجالاكتوز والدوبامين. يساعد تحفيز النشاط في هذه المناطق من الدماغ على الحفاظ على مزاج جيد وتركيز حاد.
عند نقص النحاس، قد يشعر الشخص بالتعب والإرهاق، وقد يسوء مزاجه. هذه الأعراض تُنبئ بأن الجسم لا يحصل على ما يكفي من النحاس.
يساعد النحاس أيضًا على تنظيم إنتاج الإنزيمات ومضادات الأكسدة التي تحمي الدماغ، مثل فيتامين ج، مما يساعد على إيقاف تلف الجذور الحرة. قد يؤدي تلف الجذور الحرة في الدماغ إلى شيخوخة مبكرة، والسرطان، وأمراض مثل الزهايمر أو باركنسون.
4) الطاقة
يُعد النحاس عنصرًا بالغ الأهمية لإنتاج ATP، المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. يُنتَج ATP في الميتوكوندريا الخلوية، وبدون النحاس، لما كان هذا الإنتاج ممكنًا.
يساعد النحاس أيضًا على إمداد الدم بالبروتين، مما يُساعد الجسم على الحفاظ على مستويات الطاقة. كما يُساعد هذا البروتين الجسم على إصلاح ونمو الأنسجة والمفاصل والعضلات.
يُعد النحاس عنصرًا بالغ الأهمية لإنتاج ATP، المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. يُنتَج ATP في الميتوكوندريا الخلوية، وبدون النحاس، لما كان هذا الإنتاج ممكنًا.
يساعد النحاس أيضًا على إمداد الدم بالبروتين، مما يُساعد الجسم على الحفاظ على مستويات الطاقة. كما يُساعد هذا البروتين الجسم على إصلاح ونمو الأنسجة والمفاصل والعضلات.
5) التمثيل الغذائي
اعتبر النحاس بمثابة مدير منطقة في جسمك، إذ يشرف على 50 تفاعلًا إنزيميًا أيضيًا مختلفًا يحدث داخل الجسم يوميًا. هذه التفاعلات حيوية لأنها تضمن استمرار عمل أعضائنا وتحسين التواصل بين الأعصاب.
تتواجد إنزيمات النحاس بشكل خاص في الأعضاء الرئيسية: الكبد والقلب والدماغ. كما تُقدَّر فوائد النحاس في الجهاز الهضمي والجهاز القلبي الوعائي والجهاز العصبي، بالإضافة إلى باقي أعضاء الجسم، نظرًا لدوره في تغذية العمليات الأيضية.
بدون النحاس، ستكون عملية الأيض لدينا بطيئة، وطاقتنا قليلة أو معدومة. باختصار، يُعد النحاس بالغ الأهمية لصحة الأيض.
6) الغدة الدرقية
يُعدّ الحصول على كمية كافية من النحاس أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على توازن المعادن الأخرى، مثل الكالسيوم والزنك والبوتاسيوم. يجب الحفاظ على توازن صحي لهذه المعادن لأنها ضرورية لوظائف الغدة الدرقية السليمة والوقاية من حالات مثل فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها.
تعمل هذه المعادن بالتناغم مع بعضها البعض، لذا فإن الحفاظ على توازن كل منها يضمن سير العمل بسلاسة. عند نقص أو زيادة أحد هذه المعادن، يُصاب الجسم برد فعل سلبي. قد يؤدي ذلك إلى أعراض مثل تغيرات في درجة حرارة الجسم، وزيادة أو نقصان الوزن، وتغيرات في الشهية، وما إلى ذلك.
7) صحة المفاصل
يعتقد البعض أن النحاس قد يكون علاجًا طبيعيًا لالتهاب المفاصل نظرًا لخصائصه الطبيعية المضادة للالتهابات. قد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالنحاس في تخفيف التصلب والألم المصاحب لالتهاب المفاصل.
يعد الحصول على كمية كافية من النحاس مفيدًا لمن يعانون من التهاب المفاصل لأنه يعمل على إصلاح النسيج الضام، ويقلل من آلام المفاصل، ويحسن القوة العضلية.
اعتبر النحاس بمثابة مدير منطقة في جسمك، إذ يشرف على 50 تفاعلًا إنزيميًا أيضيًا مختلفًا يحدث داخل الجسم يوميًا. هذه التفاعلات حيوية لأنها تضمن استمرار عمل أعضائنا وتحسين التواصل بين الأعصاب.
تتواجد إنزيمات النحاس بشكل خاص في الأعضاء الرئيسية: الكبد والقلب والدماغ. كما تُقدَّر فوائد النحاس في الجهاز الهضمي والجهاز القلبي الوعائي والجهاز العصبي، بالإضافة إلى باقي أعضاء الجسم، نظرًا لدوره في تغذية العمليات الأيضية.
بدون النحاس، ستكون عملية الأيض لدينا بطيئة، وطاقتنا قليلة أو معدومة. باختصار، يُعد النحاس بالغ الأهمية لصحة الأيض.
6) الغدة الدرقية
يُعدّ الحصول على كمية كافية من النحاس أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على توازن المعادن الأخرى، مثل الكالسيوم والزنك والبوتاسيوم. يجب الحفاظ على توازن صحي لهذه المعادن لأنها ضرورية لوظائف الغدة الدرقية السليمة والوقاية من حالات مثل فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها.
تعمل هذه المعادن بالتناغم مع بعضها البعض، لذا فإن الحفاظ على توازن كل منها يضمن سير العمل بسلاسة. عند نقص أو زيادة أحد هذه المعادن، يُصاب الجسم برد فعل سلبي. قد يؤدي ذلك إلى أعراض مثل تغيرات في درجة حرارة الجسم، وزيادة أو نقصان الوزن، وتغيرات في الشهية، وما إلى ذلك.
7) صحة المفاصل
يعتقد البعض أن النحاس قد يكون علاجًا طبيعيًا لالتهاب المفاصل نظرًا لخصائصه الطبيعية المضادة للالتهابات. قد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالنحاس في تخفيف التصلب والألم المصاحب لالتهاب المفاصل.
يعد الحصول على كمية كافية من النحاس مفيدًا لمن يعانون من التهاب المفاصل لأنه يعمل على إصلاح النسيج الضام، ويقلل من آلام المفاصل، ويحسن القوة العضلية.
8) خلايا الدم
كما ذكرنا سابقًا، يُساعد الحصول على كمية كافية من النحاس في الحفاظ على توازن العناصر الغذائية في الجسم، وينطبق ذلك أيضًا على صحة الدم. يعمل النحاس جنبًا إلى جنب مع الحديد على إنتاج خلايا الدم الحمراء والهيموجلوبين. ويعمل هذان المعدنان معًا لمساعدة الجسم على امتصاص الحديد وتخزينه بشكل صحيح في الكبد.
يعمل هذان العنصران معًا أيضًا للوقاية من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد. قد يؤدي فقر الدم إلى أعراض مزعجة مثل ضعف وظائف الدماغ، والتعب، وآلام العضلات، ومشاكل في الجهاز الهضمي.
9) العيون والجلد والشعر
الحصول على كمية كافية من النحاس ليس مهمًا فقط لعمليات الجسم الداخلية، بل أيضًا لمظهره الخارجي. فهو يساعد في نمو الصبغة في بشرتنا وعينينا.
يساهم النحاس في إنتاج الميلانين، الذي يُعطي لون بشرتنا البني ولون عيوننا المميز. كما يُساعد النحاس على تحسين ملمس البشرة ومرونتها، مما يُساعدها على الحفاظ على مظهرها الشبابي. كما يُعدّ النحاس ضروريًا للحفاظ على لون الشعر الجميل، ومنعه من الترقق والشيب.
الحصول على كمية كافية من النحاس ليس مهمًا فقط لعمليات الجسم الداخلية، بل أيضًا لمظهره الخارجي. فهو يساعد في نمو الصبغة في بشرتنا وعينينا.
يساهم النحاس في إنتاج الميلانين، الذي يُعطي لون بشرتنا البني ولون عيوننا المميز. كما يُساعد النحاس على تحسين ملمس البشرة ومرونتها، مما يُساعدها على الحفاظ على مظهرها الشبابي. كما يُعدّ النحاس ضروريًا للحفاظ على لون الشعر الجميل، ومنعه من الترقق والشيب.
