الفوائد الصحية لأعشاب البح



الفوائد الصحية لأعشاب البحر
هل تناولتَ خضراوات البحر؟ عشب البحر، وهو جديدٌ نسبيًا على الأذواق الغربية، يكتسب شعبيةً واسعةً، غنيٌّ بالعناصر الغذائية، ويُزعم أنه العلاج الجديد لإنقاص الوزن.

يحظى عشب البحر باحترام كبير منذ قرون في الشرق، وقد تمت إضافة الفيتامينات والعناصر الغذائية الموجودة فيه إلى نظام غذائي متوازن ومغذي لعدة قرون مع الاحتفاء بفوائده الصحية.
القيمة الغذائية

يُستخدم عشب البحر (الكِلْب) في مطابخ الدول الآسيوية، وهو نوع من الطحالب أو الأعشاب البحرية. موطنه الأصلي الغابات والمسطحات المائية الضحلة، وينمو بكثرة. يُعتبر هذا النبات البحري غذاءً خارقًا بفضل تركيزه العالي من الفيتامينات والمعادن.
الفيتامينات

هذه الخضار التي تختبئ في البحر غنية بالفيتامينات، وخاصةً فيتامينات ب. تُعد فيتامينات ب أساسية لأنها أحد مصادر الطاقة في الجسم، وهي مسؤولة عن عملية الأيض الخلوي.

عشب البحر غنيٌّ أيضًا بفيتامين ج، الذي يُساعد على دعم صحة البشرة وتقوية جهاز المناعة. ونظرًا لغناه بمضادات الأكسدة، يُعدّ عشب البحر مصدرًا غنيًا بفيتامين ك، وهو ضروريٌّ أيضًا لصحة الأوعية الدموية.

المعادن

يُقدَّر عشب البحر لغناه بالمعادن. ويتطلب اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن الحصول على ما يكفي من المعادن لتعزيز وظائف العضلات والحفاظ على قوة العظام. ولحسن الحظ، يحتوي عشب البحر على الكالسيوم والمغنيسيوم والبورون.

اليود

من أهم فوائد عشب البحر تركيزه الغني باليود. اليود ضروري للحفاظ على صحة الغدة الدرقية وتخليق الهرمونات المهمة في الجسم.

عندما لا يحصل الجسم على ما يكفي من اليود، قد يحدث خلل في عملية الأيض وتورم. كما أن نقص اليود في النظام الغذائي قد يؤدي إلى الإصابة بتضخم الغدة الدرقية. يُعد اليود مفيدًا أيضًا لأنه عند تناوله من مصادر نباتية، يساعد على تقليل الآثار الضارة للتعرض للإشعاع.
الكلوروفيل

هل تعلم أن تأثير الكلوروفيل في إنتاج الطاقة للنباتات يحدث أيضًا لدى البشر؟ بفضل غناه بالعناصر الغذائية والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة، تزيد الكميات الكبيرة من الكلوروفيل الموجودة في عشب البحر من مستوى الأكسجين في الجسم.


يحدث هذا لأن الكلوروفيل له تركيبة مشابهة لدم الإنسان، مما يشجع على إنتاج خلايا الدم الحمراء. وبشكل عام، يساعد هذا على زيادة مستويات الطاقة في الجسم.

ألجينات الصوديوم
تُعد الأعشاب البحرية عمومًا مصدرًا رئيسيًا لألجينات الصوديوم، ولحسن الحظ، لا يُستثنى عشب البحر. تحمي ألجينات الصوديوم الجسم من التعرض للإشعاع.
عشب البحر وفقدان الوزن

من أهم فوائد تناول عشب البحر قدرته المزعومة على إنقاص الوزن، وذلك لاحتوائه على اليود، الذي يُساعد على تنظيم عملية الأيض في الجسم.

يُعتقد أيضًا أن عشب البحر مصدر غني بالطاقة للجسم. يساعد الحصول على كمية كافية من اليود في النظام الغذائي على تعزيز عملية الأيض لدى من يعانون من قصور الغدة الدرقية.

إن صحة الغدة الدرقية ضرورية لإنقاص الوزن، لأن إحدى وظائفها هي تحديد كيفية حرق الجسم للسعرات الحرارية واستخدامه للطاقة. واليود هو العامل الذي يُحفّز هذه العملية.


تمتص الغدة الدرقية اليود من الدم وتُحوّله إلى هرمونات ضرورية لوظائف الجسم السليمة. لا تزال الاختبارات في مراحلها الأولية لتحديد مدى فعالية عشب البحر في إنقاص الوزن.
بعض الاعتبارات والآثار الجانبية

عندما يتعلق الأمر بالطحالب البحرية، هناك ما يُسمى بالإفراط في تناولها. فهي غنية باليود، وقد يُسبب الإفراط في تناولها بعض الآثار الجانبية. فرغم أنها ضرورية لسلامة الغدة الدرقية، إلا أن الإفراط في تناولها قد يُسبب خللاً فيها.

يُنصح بالحفاظ على استهلاكك اليومي من عشب البحر عند 150 ملليغرام. يحتوي ملح الطعام أيضًا على اليود، لذا عند تناول عشب البحر، ضع ذلك في الاعتبار. وأخيرًا، قد يحتوي عشب البحر على الزرنيخ، لذا عند تناول مكملات عشب البحر، التزم بالجرعة الموصى بها لتجنب التسمم بالزرنيخ.

إرسال تعليق

أترك تعليقا مختصرا

أحدث أقدم