10 فوائد صحية مذهلة لبرقوق أوميبوشي






آخر تحديث في 28 مايو 2018 بواسطة مارك سيوارد

ما هو البرقوق أوميبوشي؟

بينما تُترجم كلمة أوميبوشي عادةً إلى الإنجليزية بمعنى البرقوق الياباني أو البرقوق المخلل، إلا أنها في الواقع ليست برقوقًا. الأوميبوشي في الواقع مخلل شهي مصنوع من فاكهة تُسمى "أومي". هذه الفاكهة أشبه بمزيج بين المشمش والبرقوق. تحظى هذه الأطعمة الشهية بشعبية كبيرة في اليابان، ليس فقط لمذاقها اللذيذ، بل لفوائدها الصحية العديدة.


تُخلَّل ثمرة الأومي في أشهر الصيف عندما تنضج، ثم تُحفظ لمدة شهر تقريبًا في برميل ملح. ثم تُجفف تحت شمس الصيف الحارقة لعدة أيام حتى تكتسب قشرتها ملمسًا متجعدًا كقشرة الزبيب أو الزبيب.
ما هو طعم أوميبوشي؟

بخلاف النكهة الحلوة للفواكه المجففة المألوفة، يتميز الأوميبوشي بمزيج نكهة يصعب وصفه. إذا كان هناك شيء يمكن أن يحمل ملوحة حامضة، فهو الأوميبوشي. طعمه مكتسب بعض الشيء، ولم أستمتع به في المرة الأولى التي جربته فيها.


بفضل نكهته المالحة الفريدة، يُقدّم برقوق الأوميبوشي غالبًا في اليابان على طبقة من الأرز المسلوق. يُساعد الأرز العادي على معادلة قوة النكهة، كما يُضفي نكهةً مميزةً على الطعام الذي يُقدّم معه. ولذلك، يُقدّم الأوميبوشي عادةً مع مجموعة واسعة من الأطباق اليابانية.

لا يقتصر تناول الأوميبوشي بكثرة على نكهته المميزة، بل يحظى بتقدير كبير من اليابانيين لقيمته الصحية وخصائصه العلاجية. وقد استُخدم في اليابان لقرون، وحتى في اليابان الحديثة، يحظى بتقدير كبير لقيمته لدرجة أن الكثيرين لا يقضون يومًا دون تناول واحدة أو اثنتين منه.
القيمة الغذائية

بالمقارنة مع العديد من الفواكه، لا يُمكن اعتبار الأوميبوشي مصدرًا غذائيًا غنيًا. فهو ليس مصدرًا غنيًا بالمعادن والفيتامينات.

ومع ذلك، فهي تحتوي على كميات قليلة من الحديد والكالسيوم ، وهما من العناصر الغذائية التي غالبًا ما يعاني الأمريكيون من نقص فيها. تحتوي ثمرة واحدة على حوالي 4 ملغ من الكالسيوم و0.24 ملغ من الحديد. يُعد الكالسيوم مهمًا بشكل خاص لتقوية العظام وصحتها، مع أن تناول كمية كبيرة من الأوميبوشي يتطلب استهلاك 1000 ملغ من الكالسيوم يوميًا.

الحديد ضروري لنقل الأكسجين في الجسم وتجنب مضاعفات مثل فقر الدم. تحتاج المرأة البالغة إلى 18 مليغرامًا من الحديد يوميًا، بينما يحتاج الرجل إلى حوالي 8 مليغرامات. يُعد نقص الحديد حالة شائعة جدًا.

معظم السعرات الحرارية في البرقوق المخلل تأتي من الكربوهيدرات. وقد ساءت سمعة الكربوهيدرات مؤخرًا لارتباطها بزيادة الوزن، إلا أنها لا تزال تُوفر لك حوالي نصف السعرات الحرارية اليومية اللازمة لتزويدك بالطاقة التي تحتاجها. بعض الكربوهيدرات الموجودة في الأوميبوشي تأتي من الألياف. تحتوي كل حبة برقوق على حوالي غرام من الألياف. ومن المعروف أن الألياف تُساعد على الهضم وتُقلل من خطر السمنة وأمراض القلب.

خصائص صحية

وفقًا للدراسات، يتمتع نبات الأومبسوهي بخصائص طبية عديدة تُساعد في علاج العديد من الحالات الصحية وتحمي من الإصابة بالعديد منها. تشمل هذه الخصائص ما يلي:مضاد للأكسدة: يساعدك على عكس آثار الجذور الحرة والأضرار الناجمة عن الأكسدة
المضاد الحيوي : يمنع نمو البكتيريا الضارة.
مطهر: يساعد على التطهير ومنع العدوى.
مضاد للديدان: يساعد على طرد الطفيليات المعوية.
مضاد للحمى: يساعد في مكافحة الحمى.
انظر أيضًا 6 فوائد صحية مثبتة للزبدات
الفوائد الصحية للأومبوشي
لصحة القلب

قد يحتوي الأومبوشي على مواد تساعد على الوقاية من أمراض القلب وتحسين صحة الشرايين التاجية بشكل عام. في عام ٢٠٠٢، أعلنت الجمعية الأمريكية لعلم وظائف الأعضاء عن نتائجها التي تفيد بأن قشر البرقوق الياباني يحتوي على مواد متنوعة لها تأثير إيجابي على القلب. (١)


هذه المواد، التي تُسمى مجتمعةً "بانيكو-إيكيسو"، ساعدت على تثبيط بعض العمليات التي تُسبب تصلب الشرايين. يُعرف هذا التصلب بتصلب الشرايين، وهو أحد أمراض القلب الرئيسية في العالم، ويُسبب عددًا لا يُحصى من الوفيات سنويًا.
القيمة المضادة للأكسدة

إن اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة يُساعد على تزويدك بكمية وفيرة من مضادات الأكسدة الطبيعية المعروفة باسم المواد الكيميائية النباتية. وقد تأكد العلماء الآن من أهمية مضادات الأكسدة لصحتنا، فهي تحمينا من أضرار الجذور الحرة، وتُقلل من خطر الإصابة بالأمراض، بل وتُساعد على تأخير عملية الشيخوخة.

نجحت الأبحاث في عزل أكثر من 20 مركبًا مضادًا للأكسدة من برقوق أوميبوشي، ويُعتقد أن له قيمة ممتازة كمضاد للأكسدة. حفنة من هذا البرقوق المالح يوميًا قد تُغنيك عن زيارة الطبيب. لطالما آمن اليابانيون بهذه الحقيقة لقرون، ويتمتعون بعمر طويل يُحسد عليه العالم أجمع.
صحة الفم

أثبتت الأبحاث أيضًا أن الأوميبوشي يُحسّن صحة الفم بطرقٍ مُختلفة.
ووفقًا للأبحاث، قد يُساعد الأوميبوشي في الحفاظ على صحة اللثة. وقد اختبر بحثٌ نُشر عام ٢٠١١ موادَّ مُختلفة مُستخلصة من البرقوق الياباني ضد بكتيريا الفم الشائعة.


وجد الباحثون أن الأوميبوشي يُظهر فعالية قوية مضادة للميكروبات ضد جميع البكتيريا المُختبرة. وكان فعالاً بشكل خاص ضد البكتيريا المسؤولة عن أمراض اللثة أو التهابها. وبغض النظر عن كونه حالة مزعجة بحد ذاته، من المهم علاج التهاب اللثة مبكرًا للوقاية من التهاب دواعم السن، وهو من مضاعفات الأسنان الأكثر خطورة. (2)
قرحة المعدة

يمكن أن تُسبب قرحة المعدة ألمًا وانزعاجًا شديدين لأي شخص يُعاني منها. تحدث عندما تتورم بطانة الأمعاء أو الأمعاء وتُصاب بالالتهاب. ومن البكتيريا الشائعة المسؤولة عن قرحة المعدة بكتيريا تُسمى الملوية البوابية.

قرأتُ روابط لأبحاثٍ تُبيّن أن تناولَ كمياتٍ كبيرةٍ من الأوميبوشي قد يُساعد في حماية الشخص من قرحة المعدة. ووفقًا للمقالات، تحتوي هذه الفاكهة على موادٍّ تُثبّط بكتيريا الملوية البوابية، وبالتالي تُقلّل التهاب الأمعاء. للأسف، لم أتمكن من العثور على الأبحاث المنشورة التي أشار إليها البحث.
التحكم في الوزن

بفضل قيمته الغذائية الجيدة وقلة سعراته الحرارية، يُعدّ الأوميبوشي خيارًا جيدًا لمن يراقبون وزنهم. يحتوي غرام الأوميبوشي على أقل من 7 سعرات حرارية، كما أنه غني بالألياف الغذائية.

انظر أيضًا 10 فوائد مذهلة لزيت اليقطين

الأطعمة الغنية بالألياف تُساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول، وتُقاوم رغبتك في تناول الوجبات الخفيفة طوال اليوم. فهي تُعدّ وجبة خفيفة فعّالة، خاصةً إذا استُخدمت كبديل للوجبات الخفيفة غير الصحية المليئة بالسعرات الحرارية التي يُفضّلها الكثيرون.
صحة الجهاز الهضمي

قد يساعد تناول الفاكهة والخضروات الغنية بالألياف مثل أوميبوشي على تحسين وظائف الجهاز الهضمي مما قد يكون له تأثير عميق على صحتك العامة.

وفقًا للاستخدام التقليدي، يُساعد الأوميبوشي على تخفيف أعراض سوء الهضم، بما في ذلك عسر الهضم والانتفاخ. كما تُساعد الألياف الغذائية الموجودة في الفاكهة على زيادة حجم البراز، مما يُخفف من نوبات الإمساك. ووفقًا للاستخدام التقليدي، تُعتبر الفاكهة أيضًا علاجًا طبيعيًا رائعًا للإسهال .

وفقًا للدراسات، تتمتع فاكهة الأوميبوشي بتأثيرات مُليّنة طبيعية، مما قد يُساعد في علاج الإمساك بشكل طبيعي. وقد وجدت دراسة نُشرت عام ٢٠١٣ أن الفئران التي تغذّت على فاكهة الأومي شهدت حركة معوية أفضل. وهذا يعني ببساطة أن الطعام يتحرك بشكل أفضل عبر الجهاز الهضمي، مما يُساعد بدوره في علاج الإمساك. (٣)

أظهرت الدراسات أيضًا أن برقوق الأوميبوشي يمكن أن يُساعد في تخفيف أعراض أخرى مرتبطة بمشاكل الجهاز الهضمي. وقد بحثت دراسة نُشرت عام ٢٠١٥ في آثار تناول هذه الفاكهة على ٣٩٢ متطوعًا. ووجد الباحثون أن تناول الأومي يوميًا يُحسّن حركة المعدة، كما يُقلل بشكل ملحوظ من ارتجاع المريء وأعراضه. (٤)

صحة الكبد

تحتوي فاكهة الأومبيوشي على مركبات وخصائص طبيعية فعّالة قد تساعد في حماية صحة الكبد. الكبد عضوٌ مُهمّ للغاية، وله أدوارٌ حيويةٌ عديدة، منها استقلاب الدهون، وإزالة السموم، وإنتاج البروتينات اللازمة لتخثر الدم بفعالية. هناك أسبابٌ عديدة لتلف الكبد وتدهور صحته، منها العدوى والسمنة وإدمان الكحول.

تشير بعض الأدلة إلى أن تناول الأوميبوشي بانتظام قد يساعد في الحفاظ على وظائف الكبد وحمايته من الأمراض. وقد بحثت دراسة نُشرت عام ٢٠١٢ في آثار هذه الفاكهة على ٥٨ مريضًا يعانون من أمراض الكبد. ووجد الباحثون أن تناول مستخلص الأوميبوشي يوميًا لا يحمي الكبد فحسب، بل قد يقلل أيضًا من تلفه. (٥)

وتشير النتائج إلى أن الأوميبوشي قد يلعب دورًا في علاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد بما في ذلك التهاب الكبد وتليف الكبد ومرض الكبد الدهني.
سرطان

يحتوي برقوق الأومبوشي على مركبات فعالة متنوعة قد تكون فعالة في علاج السرطان والوقاية منه. وقد بحثت دراسة نُشرت عام ٢٠٠٧ في تأثير مستخلص الأومبوشي على خلايا الكبد السرطانية. ووجد الباحثون أن مستخلصات الفاكهة قادرة على تثبيط نمو الخلايا السرطانية. (٦)

في دراسة أخرى، عولجت خلايا سرطان البنكرياس بمستخلص فاكهة الأوميبوشي. ووجد الباحثون أن المستخلص قادر على تثبيط نمو هذه الخلايا عن طريق موت الخلايا المبرمج، مع الحفاظ على الخلايا السليمة سليمة. (7)


وقد وجدت دراسات أخرى أن مستخلص الأوميبوشي قد يكون فعالاً ضد أشكال أخرى مختلفة من السرطان بما في ذلك سرطان الجلد وسرطان الثدي. (8) (9)
صحة العظام وقوتها

وفقًا للأبحاث، قد يُفيد الأوميبوشي صحة العظام، ويعود ذلك بشكل كبير إلى محتواه العالي من البوليفينول. البوليفينولات مضادات أكسدة طبيعية قوية، تُعادل تأثير الجذور الحرة المُسببة للأمراض.
انظر أيضًا كيفية خسارة 20 رطلاً - خطة حقيقية!

هشاشة العظام حالة شائعة تصيب عادةً كبار السن، وخاصةً النساء. تؤدي هذه الحالة إلى فقدان كثافة العظام، مما يجعلها أكثر هشاشةً وعرضةً للكسور. وقد وجدت دراسة نُشرت عام ٢٠١٤ أن مركبات البوليفينول الموجودة في الأوميبوشي أظهرت تأثيراتٍ مضادةً لهشاشة العظام.

وفقًا للدراسة، ساعدت البوليفينولات الموجودة في الأوميبوشي على زيادة إنتاج الكولاجين. الكولاجين هو البروتين المسؤول عن قوة وبنية العظام. بالإضافة إلى تحسين إنتاج الكولاجين، وجد الباحثون أن الأوميبوشي عزز وظيفة خلايا بانيات العظم المسؤولة عن بناء العظام. (10)



فوائد أخرى

يعتقد اليابانيون أن الأوميبوشي يُساعد على تطهير الجسم من السموم. حتى أن الكثيرين يستخدمونه للتخلص من آثار الكحول بعد ليلة من الشرب المُفرط. كما يُؤكل كمُنشط عام للصحة ولمنح الناس دفعة من الطاقة.
الأسئلة الشائعة
ما هو طعم البرقوق أوميبوشي؟

ليس من السهل تحديد طعم الأوميبوشي، إذ يعتمد ذلك بشكل كبير على تنوع البرقوق المستخدم وطرق التخليل. لكن ما يمكننا الجزم به هو أن الأوميبوشي حامض. جرّب أنواعًا مختلفة من برقوق الأوميبوشي، واكتشف أيها يُعجبك أكثر. قد يكون بعضها حامضًا جدًا بالنسبة لك، بينما قد يُحقق بعضها الآخر التوازن المثالي بين الحامض والحلو.

هل يتم تخمير الأوميبوشي؟
نعم. الأوميبوشي فاكهة مُخمّرة تُصنع من ثمار الأومي الصغيرة شبه الناضجة. ورغم أنها تُعرف عادةً باسم البرقوق، إلا أن الأومي في الواقع مزيج بين البرقوق والمشمش. تُخمّر وتُملّح قبل تقديمها كاملةً أو على شكل معجون أو خل.
هل أوميبوشي مفيد لك؟

هناك أدلة كثيرة على أن الأوميبوشي مفيد للصحة. فهو غني بالعناصر الغذائية المهمة والألياف، وله خصائص قوية مضادة للأكسدة والبكتيريا. وقد أثبتت دراسات متعددة أنه مفيد لمجموعة متنوعة من الحالات، بما في ذلك صحة الجهاز الهضمي، وصحة الكبد، وتقوية العظام، وصحة الفم. كما تشير بعض الأدلة الأولية إلى أنه يمكن أن يساعد في منع نمو السرطان.

أفكار ختامية

الأوميبوشي فاكهة صغيرة ذات فوائد صحية مُثبتة. فهي غنية بالعناصر الغذائية، ولها خصائص طبية عديدة، بما في ذلك مضادات الأكسدة والمضادات الحيوية والمطهرات. ويمكن استخدامها لمجموعة واسعة من الفوائد الصحية، بدءًا من حماية الكبد وصحة الجهاز الهضمي، وصولًا إلى علاج أمراض الفم مثل التهاب اللثة.

جرّب إضافة هذه الفاكهة الرائعة إلى نظامك الغذائي. تناولها كوجبة خفيفة بضع مرات أسبوعيًا قد يُحدث فرقًا كبيرًا في صحتك على المدى الطويل.

هل سبق لك تجربة الأوميبوشي؟ إن كنت قد جربته، فأخبرنا برأيك فيه وكيف تناولته.

(1) https://www.eurekalert.org/pub_releases/2002-04/aps-apj042102.php
(2) http://www.jivaka.com/pdfs/umeboshi%20plums.pdf

إرسال تعليق

أترك تعليقا مختصرا

أحدث أقدم