ما هو نيكوتيناميد ريبوسيد؟
نيكوتيناميد ريبوسيد (NR)، والذي يُشار إليه أحيانًا باسم نياسيناميد، هو أحد فيتامينات المجموعة ب. يوجد في بعض الأطعمة، كما يُباع الآن كمكمل غذائي، غالبًا تحت الاسم التجاري نياجين.
يُستخدم النيكوتيناميد عادةً كمكمل غذائي لعلاج نقص النياسين، المعروف باسم البلاجرا. ورغم أن النياسين يُستخدم لعلاج البلاجرا، إلا أن النيكوتيناميد لا يُسبب نفس الآثار الجانبية للنياسين، مثل احمرار الوجه الناتج عنه. كما يُستخدم النيكوتيناميد بشكل شائع على هيئة كريم أو مرهم لعلاج حب الشباب.
إلى جانب استخداماته الشائعة لعلاج البلاجرا وحب الشباب، بدأ النيكوتيناميد يثير اهتمامًا كبيرًا بفضل إمكاناته في مكافحة الشيخوخة. ورغم أن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن النتائج حتى الآن واعدة للغاية.
نيكوتيناميد ريبوسيد (NR)، والذي يُشار إليه أحيانًا باسم نياسيناميد، هو أحد فيتامينات المجموعة ب. يوجد في بعض الأطعمة، كما يُباع الآن كمكمل غذائي، غالبًا تحت الاسم التجاري نياجين.
يُستخدم النيكوتيناميد عادةً كمكمل غذائي لعلاج نقص النياسين، المعروف باسم البلاجرا. ورغم أن النياسين يُستخدم لعلاج البلاجرا، إلا أن النيكوتيناميد لا يُسبب نفس الآثار الجانبية للنياسين، مثل احمرار الوجه الناتج عنه. كما يُستخدم النيكوتيناميد بشكل شائع على هيئة كريم أو مرهم لعلاج حب الشباب.
إلى جانب استخداماته الشائعة لعلاج البلاجرا وحب الشباب، بدأ النيكوتيناميد يثير اهتمامًا كبيرًا بفضل إمكاناته في مكافحة الشيخوخة. ورغم أن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن النتائج حتى الآن واعدة للغاية.
فوائد نيكوتيناميد ريبوسيد
1) مكافحة الشيخوخة
تُصاحب عملية الشيخوخة عدد من الآثار الملحوظة. فنحن نشعر بالتعب المتزايد وقد نفتقر إلى الحافز. ويعكس هذا التعب الذي تشعر به أجسامنا ضعف الوظائف الخلوية الحيوية للحياة.
ربما سمعتَ من قبل عن NAD+. وهو المصطلح الذي يستخدمه المجتمع العلمي عادةً للإشارة إلى نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد. يُعدّ NAD+ ضروريًا للحياة، وهو موجود في جميع خلايا جسمك. يساعدنا NAD+ على نقل الطاقة من الطعام الذي نتناوله إلى العديد من الوظائف الخلوية الحيوية. كما أنه ضروري لإيقاف عمل الجينات المسؤولة عن تسريع عملية الشيخوخة.
مع تقدمنا في العمر وانخفاض مستويات NAD+، تضعف وظائف الميتوكوندريا ويقل عدد الميتوكوندريا المتبقية. ويؤدي هذا النقص في الميتوكوندريا إلى ظهور العلامات الجسدية والعقلية المألوفة للشيخوخة.
أُجريت العديد من الأبحاث حول دور NAD+ في عملية الشيخوخة. وقد توصلت دراسات مقنعة إلى أنه يمكن أن يحمي الأنسجة، ويعزز إصلاح الحمض النووي، ويزيد من متوسط عمر الإنسان.
إذا كان الباحثون على صواب وأن الانخفاض الطبيعي لـ NAD+ هو المسؤول عن شيخوخة الخلايا، فمن المنطقي افتراض أن رفع مستويات NAD+ من شأنه أن يطيل العمر.
نيكوتيناميد مقابل نياسين
يُعرف النياسين، أو حمض النيكوتينيك، بأنه أحد فيتامينات ب الأساسية. تحتوي غالبية مكملات الفيتامينات المتعددة على النياسين في صورة مصنّعة، بينما يوجد بشكل طبيعي في بعض الأطعمة النباتية واللحوم. يعتقد الكثيرون أن النياسين هو الشكل الوحيد المتاح لفيتامين ب3، لكنهم أقل دراية بالشكل الآخر لهذا الفيتامين، وهو النيكوتيناميد.
حمض النيكوتينيك ليس هو نفسه النيكوتيناميد. حمض النيكوتينيك هو في الواقع مُركّب أولي للنيكوتيناميد. يُمكن لكل من النياسين والنيكوتيناميد أن يُساعدا في معالجة نقص فيتامين ب3، لكن النيكوتيناميد لا يُسبب نفس الآثار الجانبية غير المرغوب فيها المرتبطة بالنياسين.
تشمل الآثار الجانبية لجرعة النياسين الزائدة ارتفاع حمض اليوريك، وتسارع ضربات القلب، وآلام البطن، واحمرار الجلد. وتنتج هذه الآثار في الواقع عن عملية التحويل. إذ لا يتحول سوى جزء ضئيل جدًا من النياسين إلى نيكوتيناميد، ومن هذا الجزء، يتحول جزء ضئيل جدًا إلى NAD+.
2) داء السكري
وقد سعت العديد من الدراسات الحديثة إلى تحليل تأثيرات نيكوتيناميد ريبوسيد على مرض السكري من خلال النظر في تأثيره على الفئران المصابة بمرض السكري.
في دراسة كورية أُجريت عام ٢٠١٥، قُسّمت الفئران إلى مجموعتين، حيث أُعطيت إحداهما مكملات النيكوتيناميد لمدة سبعة أيام. وقد لوحظ تحسّن في مستويات الأنسولين وتحمّل الجلوكوز لدى الفئران التي تناولت المكملات. كما أشارت الدراسة نفسها إلى انخفاض مستويات الكوليسترول الكلي في الكبد.
أجرت دراسة أخرى في ولاية أيوا ونُشرت عام 2016 بحثاً حول تأثيراته على فئران مصابة بمقدمات السكري تتغذى على أغذية غنية بالدهون. ووجد الباحثون أن مكملات نيكوتيناميد ريبوسيد لها العديد من الفوائد.
أظهرت الفئران التي تناولت المكمل الغذائي انخفاضًا في زيادة الوزن، وانخفاضًا في مستويات الكوليسترول الكلي، وتحسنًا في تحمل الجلوكوز، بالإضافة إلى الحماية من اعتلال الأعصاب السكري . (2) وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تبرر إجراء المزيد من الاختبارات على البشر الذين يعانون من السمنة، وداء السكري من النوع الثاني، واعتلال الأعصاب.
3) السمنة وفقدان الوزن
بالإضافة إلى الدراسات المتعلقة بمرض السكري المذكورة أعلاه، كانت هناك دراسات أخرى ركزت تحديدًا على تأثير نيكوتيناميد ريبوسيد على فقدان الوزن .
أظهرت دراسة سويسرية نُشرت عام ٢٠١٢ أن النيكوتيناميد يساعد على حماية الجسم من الاضطرابات الأيضية الناجمة عن اتباع نظام غذائي غني بالدهون. ووفقًا للباحثين، يعزز النيكوتيناميد مستوى NAD+ وينشط استجابة الأنسولين الجهازية (SIR).
أُجريت دراسة أخرى مثيرة للاهتمام على متطوعين بشريين. وقد لاقت هذه الدراسة، التي نُشرت عام ٢٠١٥، ترحيبًا كبيرًا في بيان صحفي. (٤) ويشير التقرير إلى أن SIRT 3 قد يقي من الأمراض الالتهابية المرتبطة بالسمنة أو حتى يعكس مسارها.
بحسب الباحثين، قد يؤدي الصيام المتقطع واتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية إلى تقليل الالتهاب. وقد وجدوا أن زيادة مستويات SIRT3 قد تثبط جزيئًا التهابيًا، وأن نيكوتيناميد ريبوسيد قد ينشط SIRT3.
4) مرض الزهايمر والوظائف الإدراكية
في عام 2013، شرع باحثون من مستشفى ماونت سيناي في تحليل تأثيرات نيكوتيناميد ريبوسيد على مرض الزهايمر من خلال دراسة تأثيره على NAD+ . وكما ذكرنا سابقًا، يُعتبر NAD+ منظمًا هامًا لإطالة العمر.
أظهرت دراسة أُجريت على الفئران أن الفئران التي عُولجت بجرعة 250 ملغم/كغم يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، شهدت تحسنًا في الوظائف الإدراكية في اختبارات الذاكرة. كما أدى العلاج بنيكوتيناميد ريبوسيد إلى زيادة ملحوظة في مستويات NAD+. ووجد الباحثون أيضًا أن تناول مكملات النيكوتيناميد يُفيد وظائف متعددة، بما في ذلك PGC-1α، الذي يلعب دورًا هامًا في المرض.
بالإضافة إلى الدراسات المتعلقة بمرض السكري المذكورة أعلاه، كانت هناك دراسات أخرى ركزت تحديدًا على تأثير نيكوتيناميد ريبوسيد على فقدان الوزن .
أظهرت دراسة سويسرية نُشرت عام ٢٠١٢ أن النيكوتيناميد يساعد على حماية الجسم من الاضطرابات الأيضية الناجمة عن اتباع نظام غذائي غني بالدهون. ووفقًا للباحثين، يعزز النيكوتيناميد مستوى NAD+ وينشط استجابة الأنسولين الجهازية (SIR).
أُجريت دراسة أخرى مثيرة للاهتمام على متطوعين بشريين. وقد لاقت هذه الدراسة، التي نُشرت عام ٢٠١٥، ترحيبًا كبيرًا في بيان صحفي. (٤) ويشير التقرير إلى أن SIRT 3 قد يقي من الأمراض الالتهابية المرتبطة بالسمنة أو حتى يعكس مسارها.
بحسب الباحثين، قد يؤدي الصيام المتقطع واتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية إلى تقليل الالتهاب. وقد وجدوا أن زيادة مستويات SIRT3 قد تثبط جزيئًا التهابيًا، وأن نيكوتيناميد ريبوسيد قد ينشط SIRT3.
4) مرض الزهايمر والوظائف الإدراكية
في عام 2013، شرع باحثون من مستشفى ماونت سيناي في تحليل تأثيرات نيكوتيناميد ريبوسيد على مرض الزهايمر من خلال دراسة تأثيره على NAD+ . وكما ذكرنا سابقًا، يُعتبر NAD+ منظمًا هامًا لإطالة العمر.
أظهرت دراسة أُجريت على الفئران أن الفئران التي عُولجت بجرعة 250 ملغم/كغم يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، شهدت تحسنًا في الوظائف الإدراكية في اختبارات الذاكرة. كما أدى العلاج بنيكوتيناميد ريبوسيد إلى زيادة ملحوظة في مستويات NAD+. ووجد الباحثون أيضًا أن تناول مكملات النيكوتيناميد يُفيد وظائف متعددة، بما في ذلك PGC-1α، الذي يلعب دورًا هامًا في المرض.
5) الربو
أشارت دراسة المعاهد الوطنية للصحة، التي ذكرناها سابقًا في المقال بخصوص السمنة، إلى تأثير النيكوتيناميد على الربو. ورغم أن الدراسة لم تُقيّم الربو بشكلٍ مُحدد، إلا أنها أشارت إلى ارتباطه بالسمنة. وذكر الباحثون أن ارتفاع معدلات الإصابة بالربو لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة يجعل ممارسة الرياضة أكثر صعوبة، وبالتالي يُصعّب فقدان الوزن. ويُجري فريق البحث حاليًا دراسة متابعة لتحليل تأثيرات ريبوسيد النيكوتيناميد على التهاب الشعب الهوائية.
أشارت دراسة المعاهد الوطنية للصحة، التي ذكرناها سابقًا في المقال بخصوص السمنة، إلى تأثير النيكوتيناميد على الربو. ورغم أن الدراسة لم تُقيّم الربو بشكلٍ مُحدد، إلا أنها أشارت إلى ارتباطه بالسمنة. وذكر الباحثون أن ارتفاع معدلات الإصابة بالربو لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة يجعل ممارسة الرياضة أكثر صعوبة، وبالتالي يُصعّب فقدان الوزن. ويُجري فريق البحث حاليًا دراسة متابعة لتحليل تأثيرات ريبوسيد النيكوتيناميد على التهاب الشعب الهوائية.
6) فقدان السمع
نشر باحثون من جامعة نورث كارولينا دراسة عام 2014 زعموا فيها أن النيكوتيناميد قادر على تنشيط مسار SIRT3 الذي يقلل من تدهور المحاور العصبية. ووفقًا للباحثين، قد يساعد ذلك في حماية الأشخاص من فقدان السمع الناتج عن الضوضاء.
في الدراسة التي أجريت على الفئران، تمكن الباحثون من إحداث فقدان سمع ناتج عن الضوضاء في المجموعة الضابطة، بينما حدث فقدان أقل في الفئران التي عولجت بنيكوتيناميد ريبوسيد.
نشر باحثون من جامعة نورث كارولينا دراسة عام 2014 زعموا فيها أن النيكوتيناميد قادر على تنشيط مسار SIRT3 الذي يقلل من تدهور المحاور العصبية. ووفقًا للباحثين، قد يساعد ذلك في حماية الأشخاص من فقدان السمع الناتج عن الضوضاء.
في الدراسة التي أجريت على الفئران، تمكن الباحثون من إحداث فقدان سمع ناتج عن الضوضاء في المجموعة الضابطة، بينما حدث فقدان أقل في الفئران التي عولجت بنيكوتيناميد ريبوسيد.
7) لعلاج حب الشباب
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام النيكوتيناميد على شكل أقراص مع حمض الفوليك والزنك لعلاج نوع من حب الشباب يُسمى حب الشباب الشائع. يُسبب هذا النوع من حب الشباب آفات جلدية تظهر بشكل أساسي على الوجه، ولكنها قد تمتد أيضًا إلى الكتفين والظهر والصدر. كما تمت الموافقة على استخدامه لعلاج الوردية ، وهي حالة مرضية قد تُسبب ظهور نتوءات حمراء أو أكياس دهنية على الوجه.
يعمل هذا المنتج عن طريق تقليل الاستجابات الالتهابية التي تسبب البثور وحب الشباب. كما أنه قد يمنع الالتهاب الناتج عن مركبات اليود الموجودة في النظام الغذائي، والتي قد تسبب أعراض حب الشباب أو تزيدها سوءًا.
الآثار الجانبية المحتملة
تشير الدراسات التي أُجريت حتى الآن إلى أن نيكوتيناميد ريبوسيد آمن نسبيًا، ولكن كما هو الحال مع أي مكمل غذائي، من المهم الانتباه مسبقًا لأي آثار جانبية محتملة. ومن بين أكثر من 100 دراسة منشورة حول تأثيرات نيكوتيناميد ريبوسيد، لم يُذكر أي أثر جانبي خطير.
أجرت دراسة نُشرت في مجلة السمية البشرية والتجريبية عام 2016 فحصاً خاصاً لسلامة نيكوتيناميد ريبوسيد.ووجدوا أن مادة النيكوتيناميد (العلامة التجارية) Nniagen لم تكن سامة للجينات.
كانت جرعة 300 ملغم/كغم يومياً هي المستوى الذي لم تُلاحظ فيه أي آثار.
أظهرت جرعة 1000 ملغ/كغ يومياً أدنى مستوى من الآثار الجانبية.
على الرغم من أن الباحثين لم يذكروا الأعراض الضارة الدقيقة، إلا أنهم ركزوا على السمية التي تصيب الكبد والكلى والمبايض والخصيتين.
