ما هو التهاب الرتج؟
الجهاز الهضمي معقد، إذ يُمكن أن يُعزى ألمٌ مُعين أو شعورٌ بالغثيان إلى عددٍ لا يُحصى من المشاكل أو الاضطرابات. التهاب الرتج هو أحد هذه الحالات التي غالبًا ما تُغفل في خضمّ هذه المشاكل.
قد تظن النساء أن الألم الحاد في أسفل البطن ناتج عن آلام الدورة الشهرية، أو قد يظن البعض الآخر أن الانزعاج ناتج عن خلل في حركة الأمعاء. قد يخلط البعض بين الغثيان الشديد وفقدان الشهية، أو الشعور بطعم معدني في الفم، أو الشعور بالحمى، وقد يكون مجرد فيروس.
ربما، ولكن جميع هذه الأعراض هي علامات شائعة لالتهاب الأمعاء الغليظة المعروف باسم التهاب الرتج. يحدث التهاب الرتج عندما يُصاب واحد أو أكثر من الجيوب الصغيرة في الجهاز الهضمي بالالتهاب.
اشتُقت هذه الحالة اسمها من الرتوج، وهي أكياس صغيرة تشبه البالونات تعيش داخل جدار الأمعاء. قد تُسبب هذه الحالة المؤلمة انزعاجًا مزمنًا لدى البعض، بينما قد يعاني آخرون من الألم بشكل متقطع.
كلما تقدمت في العمر، زادت فرص إصابتك بالتهاب الرتج، وخاصة بالنسبة لمن تجاوزوا الأربعين من العمر. كما أن النظام الغذائي هو عامل كبير آخر في الإصابة بهذه الحالة.
لحسن الحظ، هناك بعض التدابير الغذائية التي يمكنك اتخاذها للتخلص من هذه الحالة المؤلمة أو منع حدوثها تماما.
الجهاز الهضمي معقد، إذ يُمكن أن يُعزى ألمٌ مُعين أو شعورٌ بالغثيان إلى عددٍ لا يُحصى من المشاكل أو الاضطرابات. التهاب الرتج هو أحد هذه الحالات التي غالبًا ما تُغفل في خضمّ هذه المشاكل.
قد تظن النساء أن الألم الحاد في أسفل البطن ناتج عن آلام الدورة الشهرية، أو قد يظن البعض الآخر أن الانزعاج ناتج عن خلل في حركة الأمعاء. قد يخلط البعض بين الغثيان الشديد وفقدان الشهية، أو الشعور بطعم معدني في الفم، أو الشعور بالحمى، وقد يكون مجرد فيروس.
ربما، ولكن جميع هذه الأعراض هي علامات شائعة لالتهاب الأمعاء الغليظة المعروف باسم التهاب الرتج. يحدث التهاب الرتج عندما يُصاب واحد أو أكثر من الجيوب الصغيرة في الجهاز الهضمي بالالتهاب.
اشتُقت هذه الحالة اسمها من الرتوج، وهي أكياس صغيرة تشبه البالونات تعيش داخل جدار الأمعاء. قد تُسبب هذه الحالة المؤلمة انزعاجًا مزمنًا لدى البعض، بينما قد يعاني آخرون من الألم بشكل متقطع.
كلما تقدمت في العمر، زادت فرص إصابتك بالتهاب الرتج، وخاصة بالنسبة لمن تجاوزوا الأربعين من العمر. كما أن النظام الغذائي هو عامل كبير آخر في الإصابة بهذه الحالة.
لحسن الحظ، هناك بعض التدابير الغذائية التي يمكنك اتخاذها للتخلص من هذه الحالة المؤلمة أو منع حدوثها تماما.
أعراض التهاب الرتج
تتراوح أعراض التهاب الرتج بين الخفيفة والشديدة. قد يجد المصابون بأعراض خفيفة أن الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتعديل نظامهم الغذائي كافٍ للعلاج، بينما قد يحتاج المصابون بأعراض أكثر شدة إلى جراحة.
من المهم مراقبة أعراضك لمعرفة الخطوات اللازمة للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي ومنع حدوث المزيد من المشاكل لاحقًا. إذا كنت تعتقد أنك تعاني من التهاب الرتج، فقد تعاني من اثنين أو أكثر من الأعراض التالية:
• تقلصات
• ألم شديد في البطن
• تغير ملحوظ في عادات حركة الأمعاء
• دم في البراز
• غثيان وقيء
• فقدان الشهية
• تناوب الإمساك والإسهال
• ألم في البطن، وخاصة في المنطقة السفلية
• حمى قد تكون مصحوبة بقشعريرة
من المهم مراقبة أعراض التهاب الرتج لديك لأنه قد يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة في المستقبل، مثل ثقب الأمعاء.
عندما تُصاب الأمعاء بالتهاب أو عدوى شديدة تُسبب ثقبًا، فقد تحدث مضاعفات مميتة مثل التهاب الصفاق. إذا كنت تعاني من أيٍّ من هذه الأعراض، فاتصل بطبيبك فورًا وراقب الوضع.
أسباب التهاب الرتج
أولاً وقبل كل شيء، يُعدّ سوء التغذية السبب الرئيسي لالتهاب الرتج. فالنظام الغذائي الغني بالدهون والسكريات والأطعمة المصنعة يُسبب مشاكل في الجهاز الهضمي. ويمكن علاج ذلك باتباع نظام غذائي غني بالألياف.
اتباع نظام غذائي غني بالألياف لن يُحسّن صحة القولون فحسب، بل يُساعد أيضًا في الوقاية من التهاب الرتج. إلى جانب سوء التغذية، قد تُعرّضك العوامل التالية لخطر الإصابة بالتهاب الرتج:
• العمر، الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا معرضون للخطر بشكل خاص
• التدخين
• السمنة
• عدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل كافٍ
• تناول بعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب والستيرويدات والأفيونيات
• تاريخ من الإمساك
العلاجات المنزلية لالتهاب الرتج
إذا كنت تشك في إصابتك بالتهاب الرتج، فاتصل بطبيبك للتأكد من أن حالتك ليست خطيرة. قد تتطلب الحالات الشديدة أدوية أو جراحة.
يمكن لمن يعانون من حالات طفيفة تغيير نظامهم الغذائي، وتناول المكملات الغذائية، وتغيير نمط حياتهم لاستعادة صحة هضمهم. فيما يلي بعض العلاجات التي يمكنك تجربتها منزليًا للمساعدة في الوقاية من أعراض هذه الحالة المؤلمة وعلاجها.
نظام عذائي
العامل الرئيسي لتفاقم التهاب الرتج هو سوء التغذية ونقص الألياف. لبدء رحلة الشفاء، يجب تنظيف الأمعاء وتركها تتعافى. قد يساعد تناول مرق العظام على الشفاء لاحتوائه على عناصر غذائية ومعادن أساسية، كما أنه سهل الهضم.
أضف خضراوات صحية وبيضًا لتحويل مرق العظام الصحي إلى حساء لذيذ. يُعدّ الزنجبيل وشاي الزنجبيل غذاءً مفيدًا لأمعائك. بمجرد بدء عملية الشفاء، يمكنك البدء بإضافة أطعمة سهلة الهضم إلى نظامك الغذائي، مثل الخضار والفواكه المهروسة.
تناول هذه العصائر اللذيذة من الفاكهة والخضراوات سيزودك بالعناصر الغذائية اللازمة بينما لا تزال أمعائك في مرحلة الشفاء. بمجرد أن تعتاد أمعائك على مرق العظام والعصائر المذكورة أعلاه، يمكنك البدء تدريجيًا بإضافة الأطعمة الغنية بالألياف إلى نظامك الغذائي.
انتبه، فالإفراط في تناول الألياف قد يُسبب اضطرابات معوية. تشمل هذه الأطعمة الغنية بالألياف الخضراوات النيئة، والفواكه، والحبوب غير المكررة، والحبوب المخمرة، والعدس المُنبت، والأرز الأسود. بعد إضافة هذه الأطعمة إلى نظامك الغذائي بنجاح، يمكنك إضافة المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف مثل البطاطس، والخضراوات الجذرية، والحبوب، والشوفان، والعدس.
صبر
يُعد الصبار من أكثر العلاجات الطبيعية فعاليةً لالتهاب الرتج. فهو يُعزز نمو البكتيريا المعوية، ويُحفّز حركة الأمعاء الصحية، ويُزيل الفضلات الزائدة.
بشرب نصف كوب من شاي الصبار، يمكنك تخفيف الالتهاب المؤلم وتعزيز جهازك المناعي. لعلاج التهاب الرتج، اشرب نصف كوب من شاي الصبار ثلاث مرات يوميًا لمدة شهر.
عرق السوس
سيجد من يعانون من التهاب مؤلم ناتج عن التهاب الرتج راحةً في جذر عرق السوس. هذا العلاج الطبيعي يُخفف الالتهاب والتشنجات المؤلمة، ويُساعد على تسهيل حركة الأمعاء من خلال زيادة حجمها ونعومتها.
لاستخدام هذا العلاج، أضف نصف ملعقة صغيرة من مسحوق جذر عرق السوس إلى كوب من الماء. سخّن الماء حتى يغلي، ثم صفّ المسحوق منه. اشرب الماء قبل كل وجبة بنصف ساعة، مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.
يجب على الأشخاص الذين يعانون من نقص بوتاسيوم الدم، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل في القلب، أو أمراض الكلى استشارة طبيبهم قبل تناول جذر عرق السوس.
مارشميلو
الخطمي رائع لتخفيف الالتهاب المؤلم وتحفيز حركة الأمعاء الصحية. لتحضير جذر الخطمي، أضف خمسة غرامات من جذر الخطمي المجفف إلى كوب من الماء الساخن واتركه لمدة خمس دقائق.
صفِّ الجذر من الماء واشرب السائل. يُنصح بشرب هذا العلاج العشبي ثلاث مرات يوميًا. جذر الخطمي غير مناسب لمرضى السكري.
الدردار الزلق
الدردار الزلق علاج فعال لالتهاب الرتوج، إذ يُشفي الأنسجة المتهيجة ويُخفف الألم والالتهاب. لتجربة فوائد الدردار الزلق العلاجية، اتبع التعليمات التالية لتحضير شاي مُهدئ. في كوب من الماء المغلي، أضف ملعقة صغيرة من مسحوق الدردار الزلق، وملعقة صغيرة من السكر، ورشة من مسحوق القرفة. اشرب كوبًا أو كوبين من هذا الشاي يوميًا.
البروبيوتيك
الحفاظ على بيئة صحية لبكتيريا الأمعاء ليس ضروريًا لصحة أمعائك فحسب، بل لصحتك العامة أيضًا. فهذه البكتيريا النافعة تُحافظ على استمرار عملية الهضم.
يمكن للبروبيوتيك أيضًا تحسين صحة أمعائك بشكل عام وتعزيز جهاز المناعة لديك. لضمان حصولك على البروبيوتيك في نظامك الغذائي، يمكنك تناوله كمكمل غذائي أو إضافة أطعمة غنية بالبروبيوتيك إلى نظامك الغذائي، مثل الزبادي والكفير والكيمتشي.
بذور الكتان
بذور الكتان مصدر طبيعي للألياف التي تُعزز حركة الأمعاء بشكل منتظم وصحي. يُليّن تناولها بانتظام البراز، ويُضيف حجمًا إلى حركة الأمعاء، ويضمن مروره بسهولة عبر الأمعاء.
بذور الكتان غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، كما أنها تساعد على تقليل التهابات الأمعاء. للاستفادة من فوائدها العلاجية، أضف ملعقة كبيرة من بذور الكتان المطحونة إلى كوب من الماء واشربه على الفطور وقبل النوم. يمكنك أيضًا إضافة بذور الكتان إلى أطعمتك، مثل حبوب الإفطار أو الزبادي.