على الرغم من أن النشاط البدني المنتظم يعزز الصحة العقلية والجسدية لدى جميع الأعمار، فإن أكثر من 80% من المراهقين و27% من البالغين، لا يحققون مستويات النشاط البدني التي توصي بها منظمة الصحة العالمية.
أيضا، مع أن الإحصائيات تشير إلى أن "تحسين اللياقة البدنية" يأتي على رأس الأهداف الموضوعة في استقبال كل عام جديد لدى معظم الناس، لكن الغالبية -لسوء الحظ- يجدون صعوبة في الالتزام بهذا التعهد "حيث أفاد حوالي 9% فقط أنهم استمروا في المواظبة على التمارين بشكل جيد لمدة 12 شهرا كاملة"، وفقا لما ذكره موقع "فورتشن" مؤخرا.
مما يعني أن ممارسة الرياضة بمتوسط 45 دقيقة يوميا، واعتبارها عادة ثابتة ومنتظمة أمر صعب، خاصة في ظل تزايد الالتزامات المهنية والعائلية وغيرها من متطلبات الحياة اليومية.
ومن هنا تزداد أهمية الأبحاث التي أجريت عام 2019، وأشارت إلى أن تكرار دمج تمارين "الوجبات الخفيفة"، أو التدريبات الصغيرة المتقطعة لمدة دقيقة أو دقيقتين، "بل حتى نصف دقيقة" ضمن أنشطة اليوم "يمكن أن يُعزز طاقتنا، ويُحدث فرقا في لياقتنا البدنية وصحتنا العامة".
التصنيفات:
الصحة
